الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / بمشاركة 10 دول وبكلفة 17 مليار دولار.. السوداني عن طريق التنمية: جميع العقبات هينة وسنتجاوزها بشكل يسير

بمشاركة 10 دول وبكلفة 17 مليار دولار.. السوداني عن طريق التنمية: جميع العقبات هينة وسنتجاوزها بشكل يسير

المشرق – خاص

وصف رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني طريق التنمية بالخطة الطموحة لتغيير الواقع نحو بنية اقتصادية ناضجة، مبينا ان المشروع من اهم ركائز المنطقة الاقتصادية غير النفطية. وقال السوداني، خلال كلمته في افتتاح مؤتمر طريق التنمية ان “العقبات تغدو هينة أمام التعاون، وهذا ما نفهمه من المسؤولين”، لافتاً إلى أن “طريق التنمية خطة طموح ومدروسة لتغيير الواقع نحو بنية اقتصادية ناضجة”. وتابع: “نحن نقف على أعتاب مفتاح مواجهة المؤثرات التي ستمر عبر طريق التنمية”، مؤكداً أن “طريق التنمية شريان اقتصادي وفرصة واعدة لالتقاءِ المصالح والتاريخ والثقافات”. ولفت إلى أن “هذه الحكومة آلت على نفسِها أن تنطلق من الحاجات الفعليةِ للشعب العراقي وفق أولويات مدروسة”، مردفاً بالقول: “لقد أسّسنا لهذا المؤتمر عبر تفاهمات بناءة مع قادة وزعماء بلدانِكم الشقيقة والصديقة لنا”. وأكمل اننا “ماضون في كلِّ ما يخدمُ شعبَنا، ويَزيدُ من بواباتِ التواصل مع الجوار الجغرافي والامتدادِ الثقافي”. من جانبه أكد وزير النقل، رزاق محيبس أن الحكومة تعتزم تشغيل المرحلة الأولى من مشروع ميناء الفاو منتصف العام 2025. وقال محيبس، في كلمته خلال مؤتمر طريق التنمية، إن “طريق التنمية مشروع يصب لصالح دول المنطقة”، مضيفاً: “أنهينا الجدوى الاقتصادية لمشروع طريق التنمية”. وأكد أن “الحكومة تعول على طريق التنمية”، مردفاً بالقول: “عازمون على إنهائه كونه يشكل انتقالة نوعية للنقل”. ولفت إلى أن “طريق التنمية سيحقق مكاسب اقتصادية كبيرة”، مؤكداً أن “طريق التنمية يحتاج الى تكتل اقتصادي كبير”. وأضاف أن “الحكومة تعتزم تشغيل المرحلة الأولى من مشروع الفاو منتصف العام 2025”. وأشار إلى أن “نسب الإنجاز المتحققة في ميناء الفاو بلغت أكثر من 50 بالمئة”، مؤكداً أن “طريق التنمية سيشكل المسار التنموي للمنطقة والعالم”. الى ذلك كشف المتحدث باسم رئيس مجلس الوزراء باسم العوادي عن مشاركة 10 دول في مؤتمر مشروع طريق التنمية، وفيما بيّن ان المشروع سيخدم المنطقة اقتصادياً وسينقل البضائع من أوروبا إلى الخليج وبالعكس عبر العراق، اكد ان كلفته تصل الى 17 مليار دولار وسيُنجز بمدة قياسية. وقال العوادي إن “مؤتمر طريق التنمية افتتح أعماله بمشاركة عشر دول منها دول الجوار والخليج العربي بالإضافة الى العراق، باستثناء البحرين التي اعتذرت عن المشاركة في اللحظات الاخيرة لأسباب فنية”. وأضاف ان “اللقاء اليوم هو لغرض فكرة المشروع مع وضع المخططات وتعريف الدول بهذا المشروع وبعد ذلك نترك الخيار لهذه الدول لمناقشة الموضوع”، مبيناً ان “رئيس مجلس الوزراء تحدث بملف المشروع مع قيادات الدول الشقيقة المجاورة للعراق ودول الخليج”. وأوضح المتحدث انه “ما بعد هذا المؤتمر ستكون هناك لجان تخصصية عراقية وايضا في الدول التي ترغب أن تساهم في المشروع”، مبينا ان “الحدث الأهم اليوم يتمثل بأنه دولي، بمعنى ان العراق كدولة، وان رئيس الوزراء ووزارة النقل قد وجهوا دعوات لدول وليس لشركات، وهذه الدول ارسلت ممثلين عنها ليطلعوا ويسألوا ثم بعد ذلك يدرسوا ويقرروا المشاركة”. وتابع العوادي ان “الخطوة الثانية في المشروع هي الانتقال الى تفاصيل التمويل وطرق الانجاز وفترات الإنجاز، فطريق التنمية مشروع استراتيجي، وهو طريق عراقي لكنه يتعلق بالمنطقة، وسيقوم بنقل بضاعة كل دول المنطقة، من أوروبا الى تركيا إلى الخليج وبالمقابل نقل السلع الخليجية والموارد الخليجية من الخليج عبر العراق الى تركيا”. ولفت الى ان “العراق يحتاج إلى بنى تحتية سياحية من مطاعم وفنادق و مقاهٍ وكراجات لوقوف للسيارات، وبالتالي فان هذا الطريق سيتحول الى شريان اقتصادي يخدم العراق ودول المنطقة”، مبيناً أن “مدة عمل المشروع ستبدأ من بداية العام 2024 وينتهي في العام 2028 بمدة انجاز قياسية، والتكلفة المالية للمشروع تصل إلى 17 مليار دولار من ضمنها 10,5 مليارات دولار مخصصة لإنشاء السكة الحديدية جديدة بالكامل من الفاو الى فيشخابور، و6,5 مليارات دولار ستخصص إلى الطريق البري”.

?>