كاظم الطائي
هزت الرباعية الاورغوانية بارومتر المشاركة العراقية في مونديال الشباب الحالي المقام في الأرجنتين وكشفت عن فوارق صادمة بين كرتنا والمدارس المتقدمة في قارة اميركا الجنوبية في مختلف التفاصيل الفنية والخططية والمهارية والاعدادية بالرغم من طول فترة التحضير والاستعانة بمواهب محلية من دول اكثر تطورا باللعبة
منتخب الاتحاد السوفيتي الذي فاز بنسخة العام ١٩٧٧ فاز على منتخبنا بنتيجة ثلاثة اهداف لهدف في افتتاح البطولة الاولى لهذه الفئة وعدنا بعد ذلك للمنافسة التي قدمت الكابتن حسين سعيد وصيفا لهداف البطولة وسجل هاتريك في مباراة واحدة امام النمسا وانتهت بخماسية لشبابنا مقابل هدف واحد وخسرنا ثانية وهذه المرة مع منتخب بارغواي بنتيجة اربعة اهداف للاشي
حصيلة المشاركة هاتريك لاينسى لغاية اليوم للكابتن حسين سعيد وفوز كبير واحد وخسارتين وسجل لاعبونا ٦ اهداف واهتزت شباكنا ٨ مرات
وفي نسخة العام ١٩٨٩ بلغ منتخبنا الدور ربع النهائي وفزنا في اللقاء الافتتاحي ١ صفر على النرويج وهدفين دون رد على إسبانيا وهدف واحد أتم فوز شبابنا على الأرجنتين وخسارة امام اميركا بهدفين لهدف
وفي المشاركة الثالثة في العام ٢٠٠١ تحقق الفوز في المباراة الافتتاحية بثلاثة اهداف بيضاء وخسر شبابنا امام البرازيل بسداسية مقابل هدف واحد سجله عماد محمد وخسر ثانية في آخر لقاءات المجموعة مع الفريق الألماني بثلاثة اهداف وهدف جاء من خطأ مدافع
المشاركة السابقة لليوث الرافدين في العام ٢٠١٣ في تركيا اسفرت عن تعادل بهدفين لكل منهما مع المنتخب الإنكليزي وفوز على مصر وتشيلي بنتيجة هدفين لهدف وتخطي عقبة البارغواي في ربع النهائي وخسارة امام الأوروغواي في نصف النهائي بركلات الجزاء الترجيحية وخسارة مع منتخب غانا لتحديد المركزين الثالث والرابع
صدمة اللقاء الافتتاحي مع الأوروغواي جاءت بفعل سيطرة ممثل كرة اميركا الجنوبية على ارجاء الملعب واستغلال الكرات الراسية ٣ مرات مقابل تقوقع لاعبينا في مناطقنا الدفاعية والمحاولات الفردية العقيمة وسوء التمركز وغياب صناع اللعب والمهاجم الموهوب لطرق شباك المنافس
الخسارة لاتعني نهاية الامر فقد خسرت الأرجنتين في بطولة العالم في قطر في الافتتاح لكنها فازت باللقب اخيرا نأمل أن تكون مباراة الأشقاء مع المنتخب التونسي بوابة العودة للطريق المطلوب
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة