شامل عبدالقادر
كاتب عراقي
- قبل خمسين عاما قفز البعثيون الى الحكم في 30 تموز 1968 وازاحوا قادة انقلاب 17 تموز كالداوود والنايف وفرضوا حكما حزبيا كاملا وعين صدام باتفاق مع البكر نائبا للرئيس بعد ازاحة الفريق عماش المرشح الساخن لهذا المنصب ولكن الغريب ان صدام نجح منذ السنة الاولى في ازاحة البكر عن مسؤولياته الحقيقية حيث وقع نيابة عن البكر بيان 11 اذار 1970 ووقع اتفاقية الجزائر عام 1975 من دون حضور البكر ايضا ..المشي الى الديكتاتورية لا يستغرق وقتا طويلا في جميع احوال العراق وإيمانه!.
- تساءلنا لماذا لم يحضر رئيس الجمهورية الدكتور عبداللطيف رشيد مؤتمر القمة العربي كبقية ملوك ورؤساء العالم العربي وحضر السوداني رئيس الوزراء المؤتمر ممثلا للعراق؟! في اثناء انعقاد القمة كان رئيس الجمهورية نشيطا في فعاليات كثيرة كانت تردني للاطلاع عليها من الزملاء اعلاميي رئاسة الجمهورية؟! اذا كان السبب لان المؤتمر عربي والرئيس العراقي كردي فالعذر اقبح من الذنب!.
- لماذا يتناسى السيد رئيس الوزراء محنة المتقاعدين ورواتبهم الضئيلة فقد رعى السوداني اغلب طبقات الشعب العراقي ما عدا المتقاعدين الذين بقوا سنوات يطالبون بتحسين اوضاعهم الاقتصادية وتعديل رواتبهم وزيادتها الى الحد الانساني؟
- يبقى القول المأثور العظيم للإمام العظيم علي بن ابي طالب عليه السلام سارية عالية وكلمات كالدواء الشافي ومحطة للتأمل لبعض الحمقى الذين يرسلون الكلام على عواهنه واطلاقه بسفاهة.. قال الامام: ليت رقبتي كرقبة البعير.. وعلى الاذكياء فهم الحكمة وعدم تكرار اطلاق الاحكام من رقبة صغيرة قصيرة ضعيفة!.
- ما مدى صحة الاشاعات التي اطلقت قبل ايام قليلة عن تحركات امريكية في داخل العراق لزعزعة الامن الداخلي والقبض على شخصيات مؤثرة في العمل السياسي لا تروق للسياسة الامريكية؟!
- ما سر التحركات الارهابية الاخيرة في كركوك وضواحيها لداعش المجرم؟! هل هناك تواطؤ ام مؤامرة لقلب الاوضاع الامنية المستقرة ام ضغوط على الجيش والحكومة؟!
- اشارت صحف بغداد قبل ايام الى الحكم الصادر بحق قاتل هشام الهاشمي واكدت ان المتهم ليس في سجون الحكومة!.
- (8) هل من المعقول ان رئيس الحكومة السابق مصطفى الكاظمي لم يكن قادرا على معرفة اماكن خطف الاعلاميين العراقيين مازن لطيف وتوفيق التميمي ومعرفة مصيرهما واكتفى بتعيين نجل التميمي فقط كحل للمشكلة؟!
- لا شك ان حكومة السوداني نجحت في الداخل باسترداد ثقة المواطن العراقي بأداء الحكومة بعد ان كفر بجميع الحكومات السابقة التي جاءت بعد 2003!.
- بعض الاصوات المعادية للعملية السياسية الحالية العراقية المنطلقة من تركيا والاردن تحتاج الى مشرط جراح وضغوطات اقتصادية لمنع هذا النباح من التعرض للقافلة.. نعم هناك اخطاء كارثية ارتكبت بعد عام 2003 لكن الاوضاع بشكل عام اليوم افضل الاف المرات من السنوات الاخيرة في حياة نظام صدام عندما تحول المواطن الى “مكدي” وهذا العواء الممول لبعض الاسماء التافهة المعروفة للعراقيين يجب ان تعالجها وزارة الثقافة حصرا من خلال الاتصال بالجارتين تركيا والاردن حيث لا يجوز سب وشتم العراقيين الشيعة ليل نهار وجهارا من دول يرتبط العراق معها بعلاقات اقتصادية مميزة ما فائدة تمويل الاردن بالنفط وهي تسمح بشتم العراقيين ليل نها وكذلك تركيا الجارة الصديقة؟!.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة