حسين عمران
في كل مرة ارغب بالكتابة عن المكاتب الإعلامية في الوزارات يمر سريعا على خاطري الزميل “باسل الخطيب” مدير اعلام وزارة الصناعة والمعادن قبل العام 2003 والذي اعتبره من افضل مدراء الاعلام الذين قابلتهم طيلة عملي الصحفي الذي يمتد لاكثر من أربعين عاما.
الزميل باسل كان يرفع الى السيد وزير الصناعة كل ما ينشر في الصحف من مواد صحفية إيجابية كانت او سلبية، كما كان يستجيب لطلبات كل الصحفيين وبمختلف انتماءاتهم اذا اراد اجراء حوار مع أي مدير عام لإحدى شركات الوزارة او أراد حوارا مع السيد الوزير.
اذكر كلماتي هذه وانا افشل في الحصول على مجرد موعد للقاء وزير الإسكان السيد بنكين رايكاني والذي اعرفه بانه رجل مهني لا يرد طلبا لاي اعلامي، ولكن مكتبه الإعلامي على عكسه تماما، اذ اردت وانا استمع لحديث السيد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وهو يتحدث عن إطلاق الوثيقة الوطنية المحدّثة للسياسة السكانية في العراق ان اتعرف على راي السيد وزير الإسكان بنكين رايكاني، الا اني وجدت حاجزا اسمنتيا بيني وبينه وضعه المكتب الإعلامي لوزارة الإسكان.
ففي يوم الأربعاء الماضي 17 من الشهر الحالي، رغبت بإجراء حوار مع السيد وزير الإسكان، في استعلامات الوزارة كان التعامل جيدا مع الصحفيين اذ تم الاتصال بالمكتب الإعلامي للوزارة لرغبتي بالحصول على موعد من السيد الوزير لإجراء حوار معه، الا ان المكتب الإعلامي كما قلت وضع حاجزا سميكا نتج عنه فشلي في الحصول على مجرد موعد لإجراء حوار مع السيد وزير الإسكان. أقول هذا ذاكرا باني وخلال حديثي مع مسؤول الاستعلامات عرفت بان مستشار الوزير زميلي سابقا، فطلبت من موظف الاستعلامات السماح لي بمقابلته وفعلا تم الاتصال بمستشار الوزير فوافق فورا على اللقاء به، وبعد حديثي معه عرجت الى غرفة المكتب الإعلامي للوزارة ، الا اني وللأسف لم استطع الحصول على مجرد موعد لإجراء حوار مع السيد وزير الإسكان، اذ ان المكتب الإعلامي وضع العراقيل الواحد تلو الاخر، ولما وجد اصراري على الحصول على موعد لمقابلة السيد الوزير تحجج بضرورة جلب كتاب رسمي يبين باني فعلا صحفي وارغب بإجراء حوار صحفي.
أقول.. اذا ما أراد المكتب الإعلامي ان يتحجج بهذه الطريقة ام تلك لكان الأفضل له لان يطلب رقم هاتفي وليخبرني بعد ذلك بانه سيحدد الموعد مع السيد الوزير وليتم بعدها اعلامي، ولـ “يشتلني” بعد ذلك المدة التي يريدها!.
اختتم همساتي متمنيا ان يقرأ السيد وزير الإسكان بنكين رايكاني همساتي هذه ليحدد لي موعدا لإجراء حوار صحفي مع سيادته، ولما كنت اعرف مشاغل السيد الوزير الكثيرة التي ربما تمنعه من قراءة الصحف، أقول ربما المكتب الإعلامي سيطلع على كلماتي هذه، ولكن برأيكم حتى وان اطلعت على همساتي هذه، فهل برأيكم سيقوم بإعلام السيد وزير الإسكان؟.
اشك بذلك كثيرا!!.
husseinomran@yahoo.com
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة