بقلم صلاح الحسن
ويصادف قبل ايام ذكرى مرور 26 عامًا على ارتكاب العدو هذه المجزرة البشعة بحق المدنيين وفي مركز تابع لقوات الطوارئ الدولية UNIFIL. ورأيت من واجبي إعادة توزيع المقال لي حول الموضوع لتبقى هذه المجزرة محفورة في ذهن الأجيال الحالية والقادمة؛ لأن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم. حيث حدثنا (الاستاذ عدنان علامة) حيث قال: لقد أرفقت هذا العام صورة لأحد عنابر الأمم المتحدة المستهدفة والتي لجأ إليها المدنيون هربًا من الغارات المجنون التي استهدفت البنى التحتية والمنازل وكل شيء يتحرك. وتعتبر الصورة وثيقة إثبات على اقتراف العدو مجزرة قانا عن سابق إصرار وتصميم وليس كما يدعي بأن ما حصل هو خطأ نتيجة القصف. فالقذائف المستعملة من عيار 155 ملم موجهة بالليزر وتنفجر قبل ارتطام القذيفة بالأرض ومقدار الخطأ في الإصابة هو صفر %. ويطلق الليزر بواسطة الأقمار الصناعية والطائرات المروحية والمسيرات؛ وعند التقاء القذيفة بالهدف المعلم بالليزر تنفجر قبل ارتطامها لتتسبب بأكبر عدد من القتلى؛ وكانت طائرات الأباتشي في سماء المنطقة لحظة. حصول المجزرة. لطفًا دققوا في مبنى قيادة القوات الفيجية فهي لم تصب بأية طلقة كما لم يصب أي جندي من جنود القوات الدولية؛ لأن المستهدف كان المدنيين الموجودين داخل مقر القوات الدولية. ولذا تم استعمال قذائف من عيار 155 ملم مشظية وموجهة بأشعة الليزر لتصيب العنابر فقط بدقة متناهية. وآمل التدقيق جيدًا إلى شكل الحديد الذي أخذ شكلًا قوسيًا إلى الأسفل نتيجة قوة العصف والحرارة العالية التي تسببت بها انفجار القذائف؛ وهذا يؤكد بشكل يقيني بأن القذائف انفجرت فوق العنابر دون الارتطام بها وليس بداخلها؛ خاصة إذا عرفنا ان سرعة الانفجار تزيد عن 5000 متر / ثانية والحرارة الشديدة تصهر المعادن بمقدار قربها من الموجة الانفجارية.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة