الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / تقارير واخبار / عميدها: صناعة الامن الاجتماعي من الضرورات التي لا تقبل المساومة او المراجعة..  كلية العلوم الاسلامية تعقد مؤتمرها العلمي (صناعة الخطاب الديني واثره في الامن المجتمعي)

عميدها: صناعة الامن الاجتماعي من الضرورات التي لا تقبل المساومة او المراجعة..  كلية العلوم الاسلامية تعقد مؤتمرها العلمي (صناعة الخطاب الديني واثره في الامن المجتمعي)

المشرق – خاص:

عقدت كلية العلوم الاسلامية وبرعاية رئيس الجامعة العراقية الاستاذ الدكتور علي صالح الجبوري ، مؤتمرها العلمي السنوي الموسوم صناعة الخطاب الديني واثره في الامن المجتمعي ، وذلك بحضور نخبة من تدريسيي الكلية وعدد من الباحثين في الجامعات العراقية. وقال عميد الكلية الاستاذ الدكتور محمد شاكر الكبيسي خلال وقائع المؤتمر العلمي الذي عقد في قاعة كلية الهندسة ان (الامن الاجتماعي غاية من اجل الغايات الشرعية ومقصد عظيم من مقاصد الدين ،وهو منة الهية كبرى يضرب الله به الامثال، فهو فريضة ربانية وضرورة من ضرورات العمران البشري والاستخلاف والنهوض الحضاري، ولذلك قرن الله بين نعمة العيش والامن وامتن بهما على عباده وجعلهما من اسباب التمكين من عبادة الله)، واضاف ان (اهم ما حرصت عليه الشريعة لبناء المجتمع الآمن هو الحصانة والصيانة الفكرية للامة من فتنة الشبهات والافكار الضالة والتطرف والغلو التي تسبب العنف والقسوة والارهاب في التعامل مع المجتمع)، مضيفا (وهذا من اخطر ما تواجهه المجتمعات الآمنة ،فتحيلها الى مجتمعات ثورية فوضوية متمزقة متناحرة متقاتلة ،مما يشكل أعظم مناقضة لمقصد الشريعة ،ولذلك جاء مؤتمرنا ليسلط الضوء على وسيلة من وسائل تحقيق الامن المجتمعي ،لها الاثر الكبير في تحقيق امن المجتمع واستقراره ورقيه وازدهاره ،وهو الخطاب الديني)، مؤكدا ان (صناعة الامن الاجتماعي من الضرورات التي لا تقبل المساومة والمراجعة ،وهي ليست مسؤولية جهة دون جهة ولا فرد دون فرد بل هي مسؤولية الجميع)، ولفت الى انه (من كمال شرعيتنا الغراء انها تتشوف دائما الى تحقيق الامن واستقرار المجتمع ،لما في ذلك من المصالح الكبرى والمنافع العظمى في الدين والدنيا)،مشددا على (ضرورة تضافر جهود الافراد والمؤسسات والعلماء والمصلحين وذوي الرأي والمكانة والمثقفين والاعلاميين واصحاب الاقلام في الصحافة وشبكات التواصل الاجتماعي للمحافظة عليه وحمايته من كل دخيل او وسيلة او جهة تحاول المساس به او تهدد بنيانه واستقراره)،واعرب عميد الكلية عن (شكره لرئيس الجامعة على دعمه الكريم ورعايته الميمونة لمؤتمرنا هذا وجميع النشاطات العلمية والاجتماعية والثقافية في كليتنا ،ولكل من اسهم ببحث او ورقة عمل من الباحثين المشاركين من داخل الكلية وخارجها). ودأبت كلية العلوم الإسلامية ومنذ اليوم الأول لتأسيسها ،المساهمة في بناء المجتمع وتطوره، كونها مصدر إشعاع فكري وعلمي، ،بحيث قدمت ومن خلال مؤتمراتها العلمية السنوية ،واضعة نصب أعينها  ايجاد حلول علمية تعالج المشكلات التي تواجه مجتمعنا. ففي العام 2019 عقدت مؤتمرا تحت عنوان الوطن والمواطنة الذي هدف إلى لبث روح الاخوة والمواطنة على ارض الوطن الواحد حفاظا على السلم المجتمعي. وفي العام 2020 تناول مؤتمرها الدفاع عن الرسول الاعظم صل الله عليه وسلم امام زعم حرية التعبير الغربي ،الذي ناقش مفهوم حرية التعبير عند جميع الاديان والتصدي لدعوات عدم احترامها ، والرد على الاساءة الى النبي ﷺ من قبل الاعلام الغربي، وبيان الحكم الشرعي بالاستهزاء بالرسل والأنبياء. وفي العام 2021 ،اوصت الكلية عبر مؤتمرها المنعقد تحت عنوان التعايش السلمي بين الاديان عبر التاريخ بالاشتراك مع كليات التربية الاساسية والامام الاعظم الجامعة ودار السلام للبحوث الاسلامية بالتعاون مع مركز نون للبحوث والدراسات المتخصصة في جامعة دهوك ، باعادة صياغة المناهج التربوية بما يخدم التأسيس لقيم التعايش السلمي ونبذ التطرف والعنف. اما في العام 2022 فلقد عقدت الكلية مؤتمرها الموسوم الاضطهاد الاسري واثره في الانحرافات السلوكية للافراد الذي هدف إلى تأكيد اهمية بناء المجتمع ومعالجة المظاهر السلبية التي قد تعصف به ،إنطلاقاً من المؤتمرات التي شهدتها الاعوام الماضية ، التي تضمنت المنهج السلمي النبوي ، البناء الحضاري، بناء القيم المجتمعية ،التعايش بين الأديان،وفي مؤتمرها الحالي ،ناقشت النص القرآني وأثره في الامن المجتمعي وأنواع الخطاب الديني وأساليبه في السنة النبوية ،فضلاً عن استثمار الخطاب الديني في ترسيخ أركان العقيدة ،والتطرق الى الوعي المقاصيدي للخطاب الديني واثره في الامن المجتمعي.كما تطرق المؤتمر الى مشكلات الخطاب الديني المعاصر ومعالجاته في الشريعة الإسلامية ،اضافة الى الفاظه ودلاته في ارساء اسس التسامح والاستقرار المجتمعي ،وكذلك منهج النبي محمد صل الله عليه وسلم وسياسته في الحوار مع اصحاب الاديان الاخرى.

?>