الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / منتخب الشباب وفن الممكن في مونديال العالم بالارجنتين

منتخب الشباب وفن الممكن في مونديال العالم بالارجنتين

من يرى ان المنتخب نال فترة اعداد كبيرة جدا تؤهله لتحقيق انجاز غير مسبوق

وبين من يرى في تواجدنا مجرد مشاركة شرفية

محمد حمدي الكناني

اوقعت القرعة منتخبنا الشبابي ووصيف القارة الاسيوية بكرة القدم الاخيرة في اوزبكستان في المجموعة الخامسة التي وصفت بالصعبة التي تجمع لون من كل قارة بتواجد انكلترا والارغواي وتونس ، ومع الاحاديث التي تحمل طابع التحدي للمدرب عماد محمد من معسكره في اسبانيا قبيل التوجه الى البطولة ، لازالت التوقعات متضاربة بين متفائل بقوة ومن يرى استحالة المهمة.

هوية واعداد

او المتحدثين اللاعب الدولي السابق والمدرب حسن كمال والذي عبر بالقول :الحقيقة منتخب الشباب اصبح لديه شخصية وهوية  لما يمتلكه من خبرة المباريات  الخارجية بالمشاركات التي تواجد بيها تقريباً ٧ بطولات مع معسكرات ومباريات على درجة جيدة ودعم كبيرة من قبل الاتحاد وشخص رئيس الاتحاد مع توفير كل مستلزمات النجاح والاعداد لهكذا بطولة مثل كأس العالم ولهذا عندما تتوفر سبل الاعداد وبدون ضغوطات، باكيد الفريق سيرتقي بمستواه نحو الافضل كأفراد او مجموعة ورؤية تدريبية. مضيفا ان الاجواء التي هيئت لمنتخب الشباب من قبل رئيس الاتحاد جعلت الكادر واللاعبين يعملون بذهنية ونفسية مثاليه وانسجام واضح متطور، وتابع- يبقى كيفية اللعب وبأي طريقة او اسلوب وما الادوات المناسبة وقراءة المنافس وهذا بيد الكادر التدريبي والمجموعة التي سيلعب امامها منتخبنا الشبابي هي ارغواي وانكلترا وتونس الاستعداد ومعرفة المنافسين واشراك لاعبين متمرسين من المحترفين والمحلين  هي من اختيار الكادر  ضد منتخبات لها مكانه بهكذا بطولة كبيرة ويجب ان نكون ندا لهم.

بحدود الممكن

اللاعب الدولي السابق وخبير التدريب الكابتن بسام رؤوف ، تحدث بواقعية كبيرة وفقا للمستويات المؤشرة ازاء كل فريق ، مبينا ان تحديد  آهمية المشاركة في بطولة نهائيات  كآس العالم للشباب في الارجنتين بالنسبة للعراقيين لم تتضح لحد الان، وعلى أتحاد الكرة أن ينشر اهداف المشاركة على موقعه الرسمي، وأن الحصول على مركز الوصيف لشباب آسيا لكرة القدم شيء كبير ونفتخر به  وهو دليل على أن فرصة منح اللاعبين المغتربين المشاركة في بطولة  آسيوية  كانت ناجحة وفاعلة جدا، وتحتاج الى تكثيف الجهود لتعزيزها في النهائيات  والاستفادة من نجومنا الشباب في دول المهجر. ومن جانب اخر يجب أن نعكس المستوى الفني الطيب الذي يليق بنا ويكون ترجمة لإعداد مثالي حصل عليه المنتخب الشبابي خلال السنوات الماضية ولم يحصل عليه أي فريق اخر. واضاف بالقول : العراق ممثل آسيا ويجب أن ينافس في مجموعة صعبة جدا. تضم انكلترا ،أوروغواي، وتونس ، لاعبين في دوريات أعلى مستوى ويملكون عقود احترافية أعلى مستوى وأجهزة فنية أعلى ،لذا مقارنة العراق بتلك المنتخبات يٌعد غير منٌصفا والتصريحات الاخيرة التي تجعل من مشاركتنا في البطولة هي للمنافسة والوصول الى محطات متقدمة هي ضرب من الخيال. لاتتوقع أن تكون هناك قفزات كبيرة ونتائج مميزة لان العالم يتطور وكرة القدم يتسابق خبراءها في تقديم الجديد، الأورغواي  لديه سجل كبير في البطولات الشبابية وكذلك انكلترا بطل نسخة شباب العالم الماضية وتونس تمتلك لاعبين من أصول تونسية ويلعبون في دوريات أوربا الأفضل في العالم. وباعتقادي سنقدم مستويات كبيرة وتجربة رائعة لشباب العراق لكننا لن نتجاوز دور المجموعات بسهولة والحظوظ قليلة للوصول لدور 16

?>