الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / للقلم حكاية : سوق عامرة

للقلم حكاية : سوق عامرة

كاظم الطائي

لم تعد الملاعب العراقية وحدها هي كل خزين المنتخبات الوطنية والاولمبية والشبابية كما كان سائدا في عقود منصرمة فقد دخل على خط الاختيار عامل مهم يعد الاكثر رجحانا لتدعيم الصفوف وضخ المواهب القادرة على تمثيل بلدنا في المحافل الدولية

جاءت هذه الميزة في وقت قلت فيه المواهب الكروية في العقدين المنصرمين ولم تعد الاسماء الجديدة المبدعة متاحة في كل وقت كما كان مشاعا في زمن شهد ضياع الكثير من المواهب نتيجة اتساع قاعدة اللعبة ووجود العشرات في كل مركز دعت الملاكات الفنية الى الاستغناء عن أغلبية اللاعبين الذين نعدهم اليوم في مصاف متفدم يفوق امكانيات ومهارات الجيل الحالي لكن الفرصة وتعدد الأدوات الفنية حال دون ضمهم للمنتخبات وذهبت فرصة تواصلهم ادراج الرياح وكيف لمدرب ان يختزل قائمته وفيها احمد صبحي وثامر يوسف وكاظم وعل وعلي كاظم وعلي حسين محمود وجليل حنون وفلاح حسن ونزار اشرف وعماد جاسم  وضرغام الحيدري وعبد الرزاق احمد وبشار رشيد  ولحقهم حسين سعيد ومهدي عبد الصاحب واحمد راضي ويونس عبد علي وكريم صدام ورزاق فرحان وفيصل عزيز وكاظم لعيبي وووو في خط الهجوم فقط 

اليوم بات الحصول على تشكيلة متكاملة مع اخرى احتياطية أمرا صعبا وغابت العديد من المواهب عن التشكيلات الوطنية في صناعة اللعب والتهديف وطرفي الملعب ومراكز الخط الدفاعي والارتكاز لذلك انتعشت أوراق الملاعب الخارجية للاعبي كرتنا من ابناء المغتربين واهتم المدربون بضم العديد من الاسماء للتشكيلات في جولاتها الدولية ولم تتوقف التجربة عند جستن وياسر قاسم واحمد ياسين واسامة رشيد لتضاف اسماء العماري أمير واوراها وبلند وزيدان إقبال والحمادي علي وعلي رضا وبقية من استعان بهم مدربو منتخباتنا في مهمات عديدة وتبقى هذه السوق رائجة لكشف المزيد من المواهب اليس كذلك

?>