د عدنان لفتة
انتهت مشاركة المنتخب الاولمبي في بطولة الدوحة الدولية بفوائد جمة يمكن ان ترشد المدرب راضي شنيشل لبناء فريق جيد للمستقبل للعمل معه وفق منهج صحيح تتوفر فيه كل شروط الرعاية والنجاح.
الخلاصة الاكبر ان ليس كل اللاعبين يستحقون البقاء في الفريق ولابد من اجراء جردة حساب لتحديد من يستحق البقاء ومن عليه المغادرة .
المنتخب يحتاج الدعم وتوفير المعسكرات التدريبية له للمرحلة المقبلة ولابد من مواصلة اللعب للبحث عن اللاعبين الافضل من بين المغتربين الناشطين في مختلف الدوريات والمحليين الفاعلين في الدوري الممتاز والدرجة الاولى.
ليس معقولا الاعتماد على مهاجم واحد وكأن الساحات خلت من مهاجمين غيره وهو لايجيد التسجيل مع كم هائل من الفرص السهلة ، ليس من المعقول البقاء على لاعبين انانيين يفكرون بانفسهم ولايلتزمون بروح الفريق ومصلحته ويلعبون بلا تنظيم حقيقي .
المنتخب يحتاج الى اعادة نظر، بلاعبيه وأ ختيار الافضل بينهم للمرحلة المقبلة، لانه منتخب العراق وليس فريقا عاديا فهناك مهمة كبيرة اسمها تصفيات اسيا المؤهلة للاولمبياد وعلينا ان نكون فيها بكامل العدة والعدد كي نكسب البطاقة ولا نعض اصابعنا ندما على التفريط بها.
اتحاد الكرة مطالب بتوفير معسكرات ومباريات تجريبية قوية للاولمبي اسوة بمنتخب الشباب لتهيئة بيئة مناسبة للمنافسة على البطاقة الاولمبية وعدم التعامل بطريقة هامشية مع الاولمبي الذي ذهب الى الدوحة دون ان يحظى حتى بوحدة تدريبية واحدة !!
المدرب سيقدم تقرير المشاركة ومخططه للمرحلة المقبلة ، على الاتحاد مساعدته في العمل ودعمه بكل الوسائل والاتفاق مع اتحاد اسيوية اخرى لاقامة معسكرات تدريبية لديهم واجراء مباريات تجريبية فالاولمبي لن يخضع لاجندة الفيفا وايامها الدولية ويمكن تدبير مباريات تجريبية خارج مواعيدها .
النتيجة ليست مهمة في مشاركة بطولة الدوحة حتى وان احرزنا المركز الخامس ، فالمهم ما شاهده المدرب واستفاده من مبارياتها الثلاث الاعدادية للتعرف على نوعية اللاعبين ومدى اهليتهم للتواجد ضمن الفريق .
العمل يجب ان يبدأ الان ولا يتوقف للبحث عن ردم الثغرات في الفريق وعلاجها ومواصلة البحث عن المواهب الافضل التي يمكننا الاعتماد عليها وخاصة في مركزي حراسة المرمى والمهاجمين ، فمؤشرات بطولة الدوحة تثبت اننا عانينا فيها ولابد من ايجاد المعالجات كي ينهض فريقنا بقوة ويجد الادوات المناسبة له القادرة على ترجمة جهوده نحو النجاح وبناء منتخب قوي يكون املا لكرتنا ومنارة لها في المستقبل القريب.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة