الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / أكد وضع خطط لتشجيع الاستثمارين الداخلي والخارجي وفتح الأبواب أمام المستثمرين.. السوداني: آن الأوان لإطلاق خطة “عراق 2050” لإعمار البلاد

أكد وضع خطط لتشجيع الاستثمارين الداخلي والخارجي وفتح الأبواب أمام المستثمرين.. السوداني: آن الأوان لإطلاق خطة “عراق 2050” لإعمار البلاد

المشرق – خاص 

اكد رئيس الوزراء العراقي الحالي محمد شياع السوداني، سعيه لإطلاق خطة “عراق 2050” لإعمار البلاد وتحسين الخدمات، مؤكدا انه آن الأوان لتضميد الجروح والانطلاق نحو مستقبل زاهر لشعب يستحق كل الخير. وقال السوداني انه “آن الأوان لتضميد الجروح والانطلاق نحو مستقبل زاهر لشعب يستحق كل الخير”، لافتا الى انه “صبر شعبنا كثيرا وضحى وقدم الشهداء من أجل تحرير الإنسان والأرض من رجس الإرهاب والاستبداد. واستطاع أن يصوغ دستورا جعل الإنسان العراقي (رجلا وامرأة) محوره الأساسي، وفتح الطريق أمام بناء دولة المواطنة، وضمن سيادة البلاد واستقلالها ووحدتها”. واضاف، ان “شعبنا بانتظار النهضة التي يرى شروطها متوفرة في بلاده. لا تعوزنا الموارد البشرية أو الكفاءات العلمية، ولا تنقصنا الثروات الطبيعية وغير الطبيعية، والموقع الجغرافي. إن ما ينقصنا هو وضع الخطط العلمية والبرامج العملية، وتنفيذها بحزم في كل المجالات”، مبينا انه “وضعنا برنامجا متكاملا لمعالجة أكثر المشاكل إلحاحا. وتحركنا منذ اللحظة الأولى لإزالة العقبات، وكان الفساد المالي والإداري أحدها، ولهذا بادرنا منذ الأيام الأولى إلى ملاحقته واستهداف مراكزه وأدواته أينما كانت”. وقال  “بدأنا المرحلة الأولى بحشد طاقات الدولة نحو البناء والإصلاح الاقتصادي ومحاربة الفقر، كما أوضحناها في برنامجنا الحكومي الشامل الذي حددنا فيه الأولويات”، مبينا أن “المرحلة الثانية هي التنمية الاقتصادية والبشرية والعسكرية والأمنية”، لافتا الى أن “المحن والمصائب التي واجهها الشعب العراقي، بكل مكوناته الكريمة، زادته إيمانا، وإن هويته العراقية هي الرباط المتين الذي يجب التمسك به. ولا يمكن للهويات الفرعية أن تكون بديلا عن الهوية الوطنية والخيمة العراقية الجامعة”. وأوضح “وضعنا خططا لتشجيع الاستثمارين الداخلي والخارجي وفتحنا الأبواب أمام المستثمرين وأصحاب المشاريع، ضمن خطة مدروسة وفرص مشجعة”، لافتا الى ان “حركة الإعمار والاستثمار ستحتاج إلى مزيد من الأيدي العاملة المدربة وبناء مزيد من القدرات، وأطلقنا برنامجا متطورا في هذا المجال باسم برنامج الريادة لمساعدة الشباب في كسب الخبرات والمهارات اللازمة من دون أن ننسى بناء القدرات العسكرية والأمنية”. ورأى السوداني، أن “التنمية لا تتحقق إلا من خلال الاستقرارين الداخلي والخارجي. والاستقرار الداخلي يعني سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة، فلن نقبل أن يكون هناك سلاح خارج المؤسسة الأمنية والعسكرية التابعة للدولة”. أما الاستقرار الخارجي، اوضح، انه “يعني بناء الشراكات الإقليمية والدولية. إذ إن موقع العراق الاستراتيجي وثقله الإقليمي ووفرة موارده وتأثيره في اقتصاد العالم، يمنحه القدرة على لعب دور كبير يتناسب مع حجمه الحقيقي”، لافتا الى ان “علاقات العراق الطيبة مع الدول الشقيقة والصديقة، مهدت الطريق لبناء شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع كثير من دول العالم، ولا يزال أمامنا كثير من هذه العلاقات”. وختم السوداني، قائلا: “أجد اليوم الفرصة مواتية لإطلاق حملة وطنية شاملة للبناء والإعمار وتطوير الخدمات في كل أنحاء البلاد، فبمساعدة الشعب والشركاء والأصدقاء سنبني عراقا قويا قادرا للعقود المقبلة، ونحقق ذلك في خططنا المقبلة التي نسميها (عراق 2050)”.

?>