د عدنان لفتة
مازالت الفرصة قائمة لتأهل فريق القوة الجوية الى الجولة التالية من ملحق دوري ابطال العرب رغم صعوبة المهمة مع الشباب السعودي في اياب الشهر المقبل بشرط ان يقدم الفريق شكلا اخر من الاداء يختلف في محتواه عما قدمه في مباراة البصرة التي لم تكن بكامل العافية والطموحات.
المباراة الاولى اختفى فيها الفريق لم يظهر بالصورة المأمولة كممثل لكرة العراق يمكن ان يقاتل من أجل فرصة التأهل ويثبت فيها انه الاحق بها عطفا على توهجه الاسيوي القريب ورصيده في العراقة والتاريخ.
ماهو المطلوب الان ؟ هو ترتيب الاوراق جيدا وتحسين اداء الفريق فنيا وبدنيا ومعنويا ،وان تعود الروح والعزيمة ليؤكدوا ان الكرة مازالت في الملعب وانه لم يفز الشباب حتى الان بالنتيجة لان هناك جولة اخرى حاسمة قد تفصل الصيف عن الشتاء.
الجوية يحتاج الى عمل نفسي ومعنوي كبير ، لابد ان يثقوا بانفسهم اولا بامكان خطف بطاقة التأهل ، عليهم التأكيد ان كرة القدم لا تعترف بالاسماء ولا التاريخ بل بما يقدمه كل فريق في مبارياته ومدى حماستهم لانجاز الاهداف المرسومة لهم.
واثقون ان لاعبينا مازالوا يحلمون بتحقيق طموحات الشارع العراقي وتسجيل نجاح اخر يحسب للجوية الذي يتوق الى اللحاق بالشرطة كممثل اخر للكرة العراقية في المنافسة العربية العامرة بافضل الاندية العربية.
فرصة زيادة عدد ممثلي العراق تتوقف على تأهل الجوية الى دور المجموعات اذ اننا نشارك الان ببطاقة كاملة ونصف بطاقة قادمة من تأهيل الملحق ، والنتائج هي التي ترفع رصيد المشاركة التي تمنح دول عربية اخرى المشاركة بثلاثة ممثلين بدلا عن فريق،واحد أو فريقين.
الجويون كلاعبين ومدربين لم يعترفوا بسوء ادائهم في جولة الذهاب فالمدرب قحطان جثير يقول
فريقنا قدم مباراة كبيرة وراضون عن النتيجة …وهو امر مخالف للحقيقة على الميدان التي لم يقدم فيها الجوية مايؤكد تألقه .
ولم يختلف اللاعب ابراهيم بايش في كلماته مع حديث مدرب الفريق فقال : اهنئ زملائي على مستواهم الجيد في مباراة الشباب وللحقيقة لم يكن هناك ظهور بارز لاي لاعب جوي في المباراة واولهم بايش نفسه الذي لم يقدم الاداء الموازي لما ابدع فيه ببطولة خليجي البصرة.
مازلنا ننتظر الجوية وعطائهم في مباراة الاياب ، مازلنا نثق ان لدى لاعبينا كل الامكانيات المهارية للتفوق وتشريف كرتنا ، مازلنا نأمل بجولة عراقية نتفوق فيها على انفسنا ونقدم فيها كل صور الاداء كفريق يستحق التواجد مع الكبار بكل الالق والتفاني والثقة.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة