شامل عبدالقادر
كاتب عراقي
(1) الضغوط الامريكية على العراق واضحة جدا من خلال زيارة وزير الدفاع الامريكي لاقليم كردستان وبغداد وتلويحه علانية بظهور داعش مجددا في العراق واعتقد هذا التحذير لم يكن في محله يا معالي الوزير!.
(2) بدون اية مقدمات ومبررات ومسوغات اقول بالفم المليان ان السيد محمد شياع السوداني رئيس الحكومة جاد جدا في تغيير بل وتعديل اتجاه البوصلة العراقية وينبغي ان نقف معه فالرجل لا يملك عصا سحرية لكنه يمتلك الارادة وحب العمل النزيه المخلص وانه يراهن على صفحته الشخصية البيضاء!.
(3) شكر وتقدير وامتنان للزميل العزيز الاستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين الذي تعاطف معي قلبا وقالبا في الحادث الاخير الذي تعرضت له من نصاب ولص منحط.. تحياتي الاخوية..
(4) هناك اصوات في (شارع المتنبي) تطالب بإعادة الحياة الحقيقية له بعد الاجراء الامني الذي فرض منع مرور المركبات في شارع المتنبي منذ الحادث الاجرامي الذي تعرض له الشارع في اذار 2007 وانهم يطالبون بإلغاء قرار منع مرور المركبات في الشارع لان هذا القرار اضر بأرزاق باعة الجملة في الشارع لعدم السماح بمرور المركبات لأغراض امنية واليوم بعد مرور 16 سنة على المنع حان الوقت للسماح بمرور المركبات مع وضع نقطة تفتيش مركزية في بداية السوق لفحص المركبات المارة وان هؤلاء يقولن ان المتنبي بالأصل هو شارع وليس سوقا فيجب اعادة الاعتبار له كشارع وليس كسوق تجارية!.
(5) نتمنى على حكومة اقليم كردستان التي تسلمت حصتها 12% من الموازنة العامة ان تعطي موظفيها كل ذي حق حقه وايقاف عملية دفع الرواتب بالأقساط الشهرية.. كفاية اذلال الموظف الكردستاني في الاقليم!.
(6) من مفارقات هذا الزمان ان هيئة التقاعد تنتقل ميدانيا الى الوزارات لتنظيم معاملات تقاعد الموظفين في حين عندما تم احالتي الى التقاعد في وزارة الثقافة بموجب عامل العمر عام 2017 أخطات ادارية الوزارة في تاريخ احالتي مما تسبب لي بضرر مالي كبير حيث اقتطعت دائرة الحسابات في الوزارة مبلغ ثلاثة ملايين ونصف المليون دينار من مكافاتي لنهاية الخدمة وقدرها خمسة ملايين دينار وتسلمت فقط نتيجة خطا الوزارة مليونا ونصف المليون دينار وعندما سرت بمعاملة تقاعدي مع زميل لي يعمل في قناة القيثارة دفع كل واحد منا مليون دينار لإصدار هوية التقاعد كما دفعت وحدي نتيجة تأثيرات عصابات التقاعد آنذاك 800 الف دينار مقابل تسهيل دفع مبلغ المكافاة التقاعدية النهائي اي انهم تسلموا مني مليونا و800 الف دينار مقابل احالتي على التقاعد وانا اصلا محال الى التقاعد.. اية مهزلة كانت تتم في التقاعد العامة عام 2017؟!.
(7) قال لي ساخرا: نريد نشوف الطحين من كثرة الجعجعة.. اشو جعجعة الحكومة بلا طحين لحد الان!.
(8) لغز غريب وعجيب في محاكمة قاتل المرحوم هشام الهاشمي فللمرة العاشرة يخفق القضاء في محاكمة القاتل علما ان الهاشمي قتل قبل ثلاث سنوات وما زال قاتله يتمتع بحصانة غريبة عجيبة!.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة