علي جاسم: هدفي في مرمى إيران الأغلى في حياتي
عبّر مدربُ منتخب الشباب “عماد محمد” عن فرحتهِ بالفوز على إيران وضمان التأهل إلى كأس العالم، والعبور إلى نصفِ نهائي كأس آسيا للشباب، حيث باركَ للشعب العراقيّ هذا الإنجاز الذي تحققَ بعد جهدٍ متواصلٍ لعامين. وقالَ محمد: لعبنا مباراتنا أمام إيران بتكتيكٍ مناسبٍ لإيقاف خطورته ودرسناهم جيداً، حيث كان يعتمد على الكراتِ الطويلة، وقللنا من ارتكاب الأخطاء، اعتمدنا طريقةً تكتيكيةً ونجحنا في ذلك.. وسبقَ أن قلت إنني اعتمد على البدلاء ونجحَ رهاني بذلك، وقدرنا أن نحصل على هدفٍ في وقتٍ مناسب. وبيّن: أما في المرحلةِ الفنيّة فقد لعبنا بواقعيةٍ جداً، وأبارك لجميع الشعب العراقيّ ولجميع مَن ساندنا.. عملنا خلال عامين على خلق لاعبين بعمرٍ محددٍ وفق أعمارٍ حقيقيةٍ، عملنا على تأسيس جيلٍ قادمٍ للكرةِ العراقيّة عندما أبعدنا مصالحنا الشخصيّة، الله كرمنا بالتأهل لكأس العالم، أسسنا للاعبين يلعبون لمدة 15 عاما، شعوري اليوم أجمل من تأهلنا إلى كأس العالم عندما كنت لاعباً، كوني مدرباً، لأنه جاءَ بجهدٍ عظيمٍ من الجميع، الجهاز التدريبي والإداري واللاعبين. وذكرَ محمد: كنت واضحاً مع الجُمهور العراقي، عندما قلت لهم سأذهب للبطولةِ العربيّة للإعداد، بينما سأذهب إلى تصفياتِ ونهائيات كأس آسيا بشكلٍ مختلفٍ، وقلت للجميع بكل وضوحٍ وصراحة، هدفنا التأهل إلى كأس العالم، لدينا مباراةٌ مهمةٌ في نصف نهائي البطولة، سنعد لها بشكلٍ جيدٍ، وطموحنا التأهل إلى نهائي كأس آسيا. أما اللاعب “علي جاسم” صاحب هدف الفوز لمنتخبنا، فقد قالَ: قدمنا مباراةً قتاليةً، هدفي اليوم أعتبره أغلى هدف في حياتي إلى الآن. وأضاف: الانتصارُ جاءَ بسبب الروحيةِ العاليّة التي زرعها بنا عماد محمد الذي كان قريباً للاعبين، وهو يعتبرنا أبناءه، وتحملَ ضغطاً كبيراً حتى يحمينا من الهجمات الإعلاميّة والانتقادات والضغوطات.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة