د عدنان لفتة
تأهل شاق صعب الى الدور الثاني من بطولة شباب اسيا في اوزبكستان حققنا فيه الهدف الطبيعي الاول لفريقنا من مشاركته بالبطولة الباحث فيها عن اللقب السادس والتأهل الى نهائيات كأس العالم المقبلة.
تأهل بلا اقناع ودون مستوى الطموحات، بل كاد يضيع هذا التأهل في الدقائق الحاسمة من مباراتنا الثالثة في المجموعة مع سوريا المغادرة للبطولة بعد التعادل الغريب معها واقتراب اندونيسيا من خطف بطاقة التأهل اثر احراجها البلد المنظم اوزبكستان بتعادلها سلبا وان اقتربت فعليا من تحقيق الفوز !!
غضب من مختلف الاوساط الاعلامية والجماهيرية للصورة الباهتة لفريقنا وغياب تأثيره ونتاجه برغم مدة الاعداد الطويلة التي توفرت له على مدى سنتين !!
اللوم الاكبر يقع على اتحاد الكرة لتشبثه بالمدرب عماد محمد رغم ضعف ادارته للفريق وعدم تمكنه الخروج بشيء مثمر على مستوى اكتشاف المواهب الافضل واختيار التشكيلة الاقوى !!
الحظ خدم فريقنا في ربع النهائي بجعل مواجهتنا مع ايران وليس استراليا المفترسة لقطر بتسعة اهداف اذ تمكنت ايران من صدارة المجموعة الثانية نظرا لتساوي الفرق الثلاثة ( استراليا وايران وفيتنام ) برصيد النقاط ست لكل منها بفوزين وخسارة فتم الغاء نتائج قطر صاحبة المركز الاخير وبالتالي اصبح لكل فريق ثلاث نقاط ( ايران تملك خمسة اهداف وعليها اربعة ) فتتصدر المجموعة واستراليا تملك ثلاثة اهداف وعليها ثلاثة في المركز الثاني وفيتنام بالمركز الثالث برصيد هدفين وعليها ثلاثة فغادرت المنافسة رغم فوزها على استراليا وقطر !!
المدرب عماد محمد مطالب بجهد مضاعف وقراءة متأنية للمباراة مع ايران يوم السبت المقبل، عليه تحفيز اللاعبين واثارة حماستهم وتحذيرهم من كثرة الاخطاء التي يرتكبونها وكمية الفرص الضائعة المهدورة وعدم توزيع جهودهم على اوقات مبارياتهم وغيابهم في اوقات الحسم !
الفوز سيقودنا الى نصف النهائي وضمان التأهل لكأس العالم ،هي فرصة ذهبية يجب ان نمسك بها بكل قوانا لوضع فريقنا في المنافسة العالمية والتمهيد لولادة جيل جديد قادر على حمل لواء كرتنا نحو المجد.
الاداء الجيد والنتيجة الايجابية هي الوحيدة القادرة على تخفيف غضب الجميع وفتح صفحة جديدة للفريق الذي يمكن ان يغير الوقائع بصحوة جميلة وصورة واعدة ناشطة تحفظ لكرتنا رونقها وتعيد الامل فينا بامكان النهوض بعد كبوات عديدة مررنا بها في تجارب مريرة سابقة.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة