الأربعاء , مايو 20 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / إرسال تعزيزات عسكرية وأمنية إلى ديالى لإيقاف “نزيف الدم”  … السوداني يمهل القادة الأمنيين أسبوعين لبسط القانون في ديالى

إرسال تعزيزات عسكرية وأمنية إلى ديالى لإيقاف “نزيف الدم”  … السوداني يمهل القادة الأمنيين أسبوعين لبسط القانون في ديالى

المشرق – خاص

على أثر نزاعات عشائرية في ديالى تسببت باراقة الكثير من الدماء، وبعد مناشدة نواب المحافظة للقائد العام للقوات المسلحة لايقاف ما اسموه “نزيف الدم ” ، وجه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بعد وصوله محافظة ديالى بإرسال تعزيزات عسكرية وأمنية كما أمهل القادة الأمنيين أسبوعين لبسط القانون في جميع مناطق المحافظة. فقد وصل رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني الى محافظة ديالى على رأس وفد عسكري وخدمي حكومي. وامهل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني القادة الأمنيين مدة أسبوعين لبسط القانون في ديالى. وقال السوداني في بيان ان “الاخير ترأس اجتماعا أمنيا في محافظة ديالى ووجه بإرسال تعزيزات عسكرية وأمنية للمحافظة التي وصلها ظهر أمس الأربعاء، على رأس وفد عسكري وخدمي حكومي”. وأضاف البيان، ان “السوداني استمع إلى إيجاز عن أحوال المحافظة وجهود القوات الأمنية لبسط الأمن والاستقرار في عموم أقضيتها ونواحيها. وشهد الاجتماع مناقشة الخروقات الأمنية المتكررة التي يشهدها عدد من مناطق المحافظة، وآليات معالجتها”. وقد وجه القائد العام للقوات المسلحة بحسب البيان “بإرسال تعزيزات عسكرية وأمنية إلى محافظة ديالى، كما أمهل القادة الأمنيين أسبوعين لبسط القانون في جميع مناطق المحافظة”. وبين السوداني أن “البعض لا يروق له توجه الحكومة نحو تفعيل النشاط الاقتصادي، ويحاول إشغالها في تفاصيل أخرى بعيدة عن ذلك”، مشددا على “مضي الحكومة لتنفيذ برنامجها في الاقتصاد والتنمية، ولا يوجد لديها خطوط حمراء إزاء تعزيز الأمن وإنفاذ القانون”. من جانبه أكد النائب عن محافظة ديالى رعد الدهلكي  مناقشة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني  امن محافظة ديالى واوضاعها مع إدارة الدولة، داعيا  الى إعادة النظر بالخطط الأمنية والعمل على “استئصال جذور الإرهاب والعصابات الإجرامية  وإنهاء الخلايا النائمة في المحافظة. وقال الدهلكي ان “ملف ديالى واوضاعها تمت مناقشتها على طاولة النقاش وهو يحظى بأهمية كبيرة لدى رئيس الوزراء “. وتابع أن” كافة القيادات السياسية متضامنة مع الاهالي وفي نفس الوقت نرحب بأي زيارة لعبور هذه الأزمة وضمان سلامة المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم “. الى ذلك أوضح الخبير الأمني العميد المتقاعد عدنان الكناني، ان ديالى تعاني من نزاعات عشائرية تسببت باراقة الكثير من الدماء، لافتا الى ان القيادات الأمنية تتحمل مسؤولية مايجري كونها فشلت في تكرار نفس الخطط. وقال الكناني ان “مايحصل في ديالى لايمكن اعتباره خرقا امنيا او إرهابيا، بل هي مشاكل عشائرية تدخل ضمن مجال النزاعات حول الأراضي او المال او غيرها، وتدخل هذه الحوادث ضمن الاعمال الجنائية”. وبرغم ذلك فان قيادة العمليات المشتركة اكدت ان ديالى آمنة ومستقرة والوضع فيها مسيطر عليه، لافتا الى أنه لدى القوات الأمنية الإمكانيات والقدرة على النيل من العصابات. وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي إن “الوضع الأمني في ديالى مسيطر عليه من قبل القوات الامنية، حيث أن قيادة عمليات ديالى تقوم بعمليات استباقية ونوعية لمطاردة الإرهابيين، وكل من يحاول العبث بالسلم المجتمعي”. وأشار إلى، أن “القوات الامنية لديها الامكانيات والقدرة على النيل من العصابات الارهابية، وفرض الاستقرار والامن في كل ارجاء محافظة ديالى”. ولفت إلى، أن “هناك منظومة كاميرات ومنظومة أمنية وفنية عاليتين في محافظة ديالى، فضلا عن وجود اهتمام  كبير بإمكانية رفع وزيادة الجهود الفنية”. وكان نواب من المحافظة قد طالبوا رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بالحضور الميداني الى ديالى لايقاف ما أسموه “نزيف الدم” وإعادة النظر في الخطط الأمنية والاستراتيجية العسكرية والقادة الامنيين ووضع حد للإرهاب وعصابات الجريمة المنظمة والمخدرات والمهربين كونهم الاساس في الخروقات والانهيار الامني وبخلافه يحملونه المسؤولية القانونية كافة لما تتعرض له المحافظة.

?>