المشرق – خاص
حينما اصدر رئيس الوزراء محمد شياع السوداني توجيها الى هيئة المستشارين باكمال دراسة زيادة رواتب المتقاعدين لتصبح 800 الف دينار كحد أدنى، مشددا على أن جميع الموظفين الحكوميين سيخضعون للتقييم من دون استثناء بما فيهم هو، الى ذلك اكد السوداني أن العراق يرفض أي اعتداء على حدوده. فقد اصدر رئيس الوزراء محمد شياع السوداني توجيها الى هيئة المستشارين باكمال دراسة زيادة رواتب المتقاعدين لتصبح 800 الف دينار كحد أدنى. وبحسب وثيقة نشرت في وسائل الاعلام جاء فيها انه “نظرا للظروف الصعبة التي يعيشها المتقاعدون ولكون رواتبهم التقاعدية لا تتناسب مع خدمتهم وغلاء المعيشة واغلبهم من كبار السن ومصابين بامراض (السكر-الضغط)، ورواتبهم لا تكفيهم لمراجعة الاطباء فقط، لذلك نطلب انصافهم بزيادة رواتبهم التقاعدية على ان لا تقل عن 800 الف دينار كحد ادنى تثمينا لجهودهم التي بذلوها طيلة خدمتهم في اداء مهامهم الوظيفية”. من جانب اخر أفاد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني أن الحكومة الاتحادية الحالية التي يرأسها وضعت منهاجاً متكاملاً لإجراء إصلاحات بمفاصل الدولة العراقية كافة لتحقيق برنامجها من خلال القضاء على والمحسوبية والروتين، مشدد على أن جميع الموظفين الحكوميين سيخضعون للتقييم من دون استثناء بما فيهم هو. جاء ذلك خلال تكريمه، نخبة من الموظفين المتميزين والمبدعين في مؤسسات الدولة، وذلك خلال فعاليات الموسم الخامس لمهرجان (يوم الوظيفة) الذي أقامته، صباح امس السبت، محافظة بغداد بالتعاون مع جامعتي بغداد والمستنصرية. وقال السوداني في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، “لقد رسمت الحكومة منهجاً متكاملاً في الإصلاح الإداري في جميع مؤسسات الدولة، لتحقيق برنامجها ورؤيتها، يتمثل بترشيق أداء المؤسساتِ، ووضع حد للفساد والمحسوبية والروتين”. وأكد أن الموظف المخلص والحريص والنزيه والكفوء، مهما كان عنوانُه، هو الأداةُ الرئيسةُ التي تعتمد عليها الحكومةُ في تنفيذ برامجها وإصلاحاتها. كما نوه السوداني إلى أنه لا يمكن لأي برنامج أن يُنفذ من غير أدوات ناجحة، ولا يمكن القبول بتعطيل المهام والمشاريع بسبب تلكؤ أو تردد أو فساد أو فشل هنا او هناك. ولفت إلى أنه الجميع سيخضع للتقييم بدءا من أبسط موظف وصولاً إلى أعلى مستوى بما فيهم المتحدث (رئيس مجلس الوزراء). وأضاف رئيس مجلس الوزراء، أنه لا يمكن أن نستمر بالمعاناة ونطلب من الشعب أن يتحمل المحسوبية هنا او هناك، التي جلبت هذا المسؤول أو موظفا مقصرا أو فاسدا. الى ذلك أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن العراق يرفض أي اعتداء على حدوده. وأوضح السوداني أن “الحكومة رفضت الاعتداءات التركية والإيرانية بإجراءات رسمية”، مضيفاً أن “القوات الأمنية الاتحادية أمسكت الحدود مع إيران وتركيا بالتعاون مع أربيل”. ونوه إلى أن “المعارضة لدول أخرى من العراق يجب أن تكون سلمية وغير مسلحة “. كما أشار إلى أن “بغداد ليست ناقلا للرسائل بين طهران وواشنطن بل صاحبة مبادرة ومقربة لوجهات النظر”، مضيفاً: “لن نسمح لأي جهة بإدخال العراق في حروب وصراعات خلافا للمصلحة الوطنية.” وأشار إلى “وجود فئة من المسؤولين والموظفين في البلاد محمية من قبل قوى سياسية”، مؤكداً “لا خطوط حمراء في مكافحة الفساد”. وعن التيار الصدري و”عزوفه” عن الساحة السياسية منذ أشهر، أعرب السوداني عن “أمله بأن يشارك التيار في كل الفعاليات السياسية بالبلاد”، واصفاً “قرار التيار الصدري الانسحاب من البرلمان”، بـ”المؤسف”. إلى ذلك، ألمح السوداني إلى احتمال حصول تغيير في البرلمان، قائلاً “إن اجراء انتخابات مبكرة يتطلب حل البرلمان، لكن القرار بيد الكتل السياسي، علماً أن الحكومة جاهزة لإجرائها”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة