الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / فيما يصر ” الاطاريون ” على قانون سانت ليغو .. الصدريون والمستقلون المدنيون : لا للقائمة المغلقة ولا للدائرة الواحدة

فيما يصر ” الاطاريون ” على قانون سانت ليغو .. الصدريون والمستقلون المدنيون : لا للقائمة المغلقة ولا للدائرة الواحدة

المشرق – خاص

 فيما تسعى معظم القوى النافذة بالبرلمان، وفي مقدمتها قوى الإطار التنسيقي، إلى إجراء تغيير جوهري على قانون الانتخابات والعودة به إلى صيغة قانون سانت ليغو القديم، يناضل التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر ومعظم القوى المدنية والعلمانية والأحزاب الصغيرة، على جبهة الإبقاء على القانون الحالي الذي تمت بموجبه الانتخابات البرلمانية بدورتها الأخيرة في أكتوبر (تشرين الأول) 2021. فقد أعلن القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي اعتراضه على تعديل قانون الانتخابات الذي يسعى الإطار التنسيقي تمريره في مجلس النواب العراقي. ونشر الزاملي على حسابه الرسمي في “فيسبوك”، مقطعاً مصوراً لممثل المرجعية الدينية عبد المهدي الكربلائي وكتب عليه “لا للقائمة المغلقة، لا للدائرة الواحدة”. ويقول الكربلائي في المقطع إن “رأي المرجعية الدينية هو لا للقائمة المغلقة ولا للدائرة الانتخابية الواحدة”، مضيفاً أن “القائمة المغلقة تغلق الطريق أمام الناخبين لاختيار من يمثلهم في البرلمان”. والأسبوع الماضي أخفق مجلس النواب العراقي، في عقد جلسته المخصصة لمناقشة عدة مواضيع أبرزها تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات والاقضية. ونتيجة لهذا الاختلاف جمع النائب حيدر المطيري أكثر من 70 توقيعاً نيابياً لسحب مقترح تعديل قانون الانتخابات المحلية. وقال خلال مؤتمر صحافي: «نعترض بشدة على تعديلات قانون انتخابات مجالس المحافظات، وهي غير منسجمة مع تطلعات الشعب العراقي الساعي للتغيير. إن مقترح قانون انتخابات مجالس المحافظات يكرس استمرار وبقاء السلطة في يد جهة دون أخرى والالتفاف على أصوات الناخبين العراقيين».  وفيما يبدو محاولة منها لتقليل الضغط على البرلمان الذي يناقش نسخة التعديل الجديد، ترى لجنة الأقاليم في البرلمان، أنَّ مقترح قانون مجالس المحافظات بمثابة نقطة الشروع لمناقشته. وقال عضو اللجنة محمد الشمري إنَّ “قانون مجالس المحافظات الذي قرئ قراءة أولى، ولم يُبدأ بالتعديل بعد، ما زالت اللجنة تنتظر الآثار التي تترتب عليه والتعديلات المقترحة من النواب، ومن ثم إجراء التغييرات لحين الوصول إلى صيغة نهائية للقانون”. الى ذلك اكدت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف مشاركة قوى الاطار التنسيقي بانتخابات مجالس المحافظات بشكل منفرد , مشيرة الى قوى الاطار تحرص على تحقيق اهداف سياسية ومجتمعة . وقالت نصيف ان ” قوى الاطار التنسيقي ليس تجمعا حزبيا بل تجمع سياسي من لون واحد ويعتبر المظلة السياسية الأكبر في العملية السياسية وله اهداف سياسية عليا تحرص قواه الى تحقيقها ” . وأضافت ان ” قوى الاطار التنسيقي بالتأكيد ستدخل انتخابات مجالس المحافظات المقبلة الا انها لن تدخل ككتلة اوكيان سياسي واحد , بل ستشارك منفردة كل حسب توجهاته “. مشيرة الى ” قوى الاطار التنسيقي ستلتحم فيما بعد تحت مظلة الاطار لاستكمال تحقيقها للأهداف العليا الذي رسمته بضمنها السياسية والامنية” . يذكر ان قوى الاطار التنسيقي تضم مجموعة من غالبية القوى السياسية الرئيسة للمكون الشيعي. وسانت ليغو طريقة ابتكرت عام 1912 على يد عالم الرياضيات الفرنسي أندريه سانت ليغو، والغاية من هذه الصيغة توزيع الأصوات على المقاعد الانتخابية في الدوائر متعددة المقاعد، بطريقة أكثر عدالة. لكن التجربة العراقية، أثارت جدلاً بعد استخدام هذه الصيغة لأول مرة في الانتخابات البرلمانية عام 2014، وكان من نتائجها أن حصلت القوائم الصغيرة على مقاعد محدودة، ما أثار السخط، خصوصاً من جانب المستقلين والقوى المدنية.

?>