الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / ندوة رياضية تربوية

ندوة رياضية تربوية

مزهر كاظم النوفلي

* استضاف كروب السبت الرياضي الاجتماعي اعضاء  مؤسسة فيوري لرواد ما بين النهرين ونادي رواد العراق على قاعة مقهى المدلل التراثية للمشاركة في ندوة رياضية تربوية جمعت رواد مختلف الالعاب الرياضية واساتذة تدريسيين من كلا الجنسين ورؤساء بعض الاتحادات والاندية الرياضية وعدد من الزملاء الصحفيين :كاظم الطائي وحسين علي حسين وباسم العبيدي ومزهر كاظم. جاء ذلك بناء عل دعوة الزميل الرائد الرياضي العضو البارز المؤسس لملتقى (كروب السبت ) هذا الكروب الذي دأب على الالتئام في  يوم السبت من كل اسبوع للتداول في مجمل الشؤون الرياضية خاصة ما يتعلق منها بشريحة الرواد الرياضيين والسعي الى متابعة انصاف هذه الشريحة ماديا ومعنويا و اجتماعيا عبر مؤسسة فيوري ونادي رواد العراق (قيد التأسيس) وتخلل الندوة محاضرة للدكتورة سهام حسن فيوري ابنة الرمز الرياضي والنجم الكروي الكبير المرحوم ،حسن فيوري،الذي شغل دنيا الاوساط الكروية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي. وقبل القاء محاضرتها قامت ،فيوري، بتوزيع نسخ من مؤلفها البسيط في حجمه وورقه والغني في محتواه،الموسوم ب( كابتن فيوري)خصت به فئة الاطفال في المراحل الدراسية الابتدائية بشكل خاص وشغفهم لممارسة كرة القدم في المدارس ووضعت يدها على قضية غاية في الاهمية صبتها في قالب حواري بين احد التلاميذ واحد المدرسين حيث اعترض التلميذ على التجاوز على حصة درس الرياضة لحساب مواد دراسية اخرى،وهي القضية السلبية التي اصبحت من المسلمات  في مدارسنا في اهمال متعمد لدورس الرياضة وتجييرها لحساب مواد اخرى. ويخلص الكتاب الى انتصار ارادة التلاميذ باحترام درس الرياضة المدرسية واعطت لاحد التلاميذ الدور الريادي في هذا الحوار عبر مساندة جد واب التلميذ، ياسر فيوري، في رمزية اشارت فيها الى النجم والمدرب والمربي ، حسن فيوري. فيما تضمنت محاضرة الدكتورةسهام فيوري، ايضا، دور المرأة في تربية الاولاد والبنات في الرقابة والتوجيه والارشاد لتحصين الابناء من من المظاهر السيئة التي تتسيد وسائل التواصل الاجتماعي و السوشيال ميديا وما ينشر فيها من فديوات ومشاهد سيئة افسدت اذواق ابناءنا وبناتنا. والقت الدكتورة المسؤولية الاولى المباشرة على عاتق الوالدين داعية اياهم باللجوء الى شتى الوسائل التي تمنع انسياق التلاميذ ومن هم بعمر المراهقة وراء تلك المظاهر المدانة التي انتشرت بشكل واسع وغريب في مجتمعنا الذي كان مضربا للامثال بالتماسك الاسري والعلاقات الطيبة وتمسك صغارنا قبل الكبار بالاخلاق الفاضلة وازدراء الاعمال والتصرفات المشينة.كما القت الدكتورة، فيوري، بالائمة على مؤسساتنا التربوية والرياضية ومنظمات المجتمع المدني وحملتهم مسؤولية ضعف دورهم التربوي داعية اياهم الى الانخراط بقوة لمحاربة الانحراف بكل اشكاله لتحصين ابناءنا بفعاليات  وببرامج توعوية ثقافية هادفة واعطاء الاولوية بالتوسع في مراكز الشباب والمنتديات الرياضية ومعسكرات الكشافة وتشجيع الشباب والشابات على الاندماج في الرياضة باعتبارها انجع الوسائل لتحصين الشباب من مظاهر الانحراف وناشدت الصحافة والاعلام ان يأخذ الدور الريادي في هذا التوجه .

?>