مريم الصويري
لم يكن طريق أسود الرافدين معبداً بالزهور نحو اللقب الرابع بل كان مليئاً بالصعوبات و التحديات بسبب عاملي الأرض و الجمهور اللذان قد يأثران سلباً على أداء و مجهود اللاعبيين .
الجهاز الفني و اللاعبون كانوا على اتم الجهوزية ومشوار الأسود في البطولة كان جيداً تصدر منتخبنا الوطني مجموعته برصيد 7 نقاط متفوقاً على السعودية و اليمن و متعادلاً مع الأحمر العماني.
مواجهة المنتخب القطري في نصف نهائي البطولة حسمت باليقظة و التركيز العالي و الفروق الفردية للأسود جعلته طرفاً لنهائي البطولة وقد كتبت كرة القدم قدرها بتكرار المباراة الأفتتاحية في البطولة لكن هذه المرة في نهائي الكأس و لان الأحمر العماني يختلف عن بقية الخصوم يجب أن يكون النهائي مثيرا و ناريا لكي يبقى عالقاً في الذاكرة و الاذهان
موقعة جذع النخلة الختامية مختلفة عن مباراة الافتتاح اذ أنها لا تقبل القسمة على اثنين كانت المباراة مفتوحة طوال الوقت وصولاً للاشواط الاضافية التي كانت الأكثر إثارة دقائقها أبت ان تمر بسلام وكادت ان تقتل الانصار في اكثر من مناسبة اخيراً ابتسم الحظ للمدافع مناف يونس و لان الكرات الراسية من تحمل السعادة و الفرح لجماهيرنا حصدت البطولة , النهايات السعيدة تحدث و تكون حتمية الحدوث مع الأكثر عطاءا و شغفا توج منتخبنا الوطني بلقبه الرابع على ارضه و امام جماهيره و على ارض الفيحاء كتبت الحكاية…
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة