ليث العتابي
يعود مجدداً ” مدربنا” صاحب الإنجاز الذهبي لبلده الثاني ، ليخطف الأضواء في خليجي 25، بحضوره البهي وإطلالته الرائعة ، وأناقته المعهودة ، لقد عاد من زرع ” البسمة” على شفاه العراقيين ، وبتكتيكه ” البرازيلي” حصد لنا أعلى القاب القارة الصفراء ،، لتردد الجماهير بفكره التدريبي وصولاته بجاكرتا وبانكوك هتافات ” تذكرين لو ناسية .. أحنا أبطالك آسيا “..!
نعم بروحيته وشغفه وتواضعه وأصراره ، قلب الموازين وهزم الكنغارو والشمشون والاخضر السعودي ، ليصبح العراق سيداً لأسيا لمدة 4 سنوات ، كانت كفيلة بقلب الموازين وتوحيد الملايين وسعادة العراقيين ..!
أنه للمدرب البرازيلي ” جورفان فييرا” الذي كان عريس ليلة بصرية خليجية في قمة العراق والسعودية ، التي أحتضنها ملعب جذع النخلة في أجواء تأريخية ، حضرت فيها الامطار بغزارة ، وتغنت الجماهير ورحبت بعزيزهم وقائد كتيبتهم في 2007 ، لينال فييرا حصة الأسد من الأهتمام ، وكأن أبيات السياب ” إنشودة المطر” موجهة ومقصودة نحو ” فييرا” الذي جلس في مقصورة الكبار ، وإلى جانبه السفاح يونس محمود ، والحارس الأمين نور صبري ، فكان ظهورهم المتكرر عبر النقل التلفازي للمباراة ، دليل على أن مخرج اللقاء أوصل رسالة لجماهير أسود الرافدين مفادها ” فييرا مازالت في قلوبنا ” وأنت في البصرة الفيحاء بمثابة ” السندباد” الذي كان بطل أجمل رواية عبر التأريخ ..!
نعم سندباد خليجي البصرة هو ” فييرا” ، بحضوره الرائع ، وترحاب أهل البصرة به عندما سار في الكورنيش ، وتهافت الشباب على التقاط الصور التذكارية ، لأنه النجم الذي خطف الأضواء في ليلة مليئة بأمطار الخير ، ليقدم له “بايش ورستم” هدية الفوز بتجدد الذكريات بثنائية بشباك الأخضر السعودي..!
مبارك لكاساس ولاعبيه الاداء البطولي الكبير ، وشكراً لسندباد البصرة ” فييرا” على حضوره للمحفل الخليجي ، والجلوس إلى جانب نجوم الكرة العراقية ، وسط ترحيب وتصفيق وإشادة جماهيرية ..!
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة