تجربة مهمة يخوضها المنتخب الوطني مع الكويت تمثل البروفة الاخيرة للاعبينا قبل خوض غمار خليجي ٢٥ في البصرة.
النتيجة ليست بأهمية بقدر الاطمئنان على واقع الفريق وصلاحية لاعبيه وقدرة المدرب على ادارة المباريات والتحكم بالادوات التي اختارها.
المدرب الاسباني كاساس يعرف يقينا ان مهمته ليست سهلة وتعتريها صعوبات كبيرة لتعامله مع مجموعة من اللاعبين الخاضعين لاختبار التعبير عن الذات وستكون مهمته الاساسية ايجاد العناصر الافضل القادرة على اشغال مقاعد التشكيلة الجديدة للمنتخب الوطني للسنوات المقبلة بهدف التأهل لكأس العالم ٢٠٢٦.
التشكيلة المختارة لم تحظ بالرضا التام من الشارع الرياضي فمن يقدمون الاداء الاجمل في مباريات الدوري يغيبون عن القائمة وهو امر احزن المتابعين الذين يأملون على الدوام ان تكون التشكيلة نتاجا للكفاءة والموهبة في الميدان المحلي.
بسام شاكر ومحمد قاسم وحمود مشعان ولؤي العاني ومراد محمد اسماء تتردد في الاصداء ويتحدث الاغلب عن استحقاقهم ارتداء الفانيلة الوطنية لكن الاختيار خذلهم ولم يؤشر تفوقهم وتميزهم في منافسات الدوري.
المحترفون غابوا جراء رفض انديتهم التحاقهم لان البطولة الخليجية خارج الايام الدولية وهو الامر الذي يتحمله الاتحاد الخليجي والاتحاد العراقي معا لانهما حددا موعدا ليس مناسبا فهو جاء اولا بعد نهاية كأس العالم ٢٠٢٢ في قطر مما حرم البطولة من مشاركة منتخبي قطر والسعودية ممن قررا المشاركة بفريقيهما الرديفين.
والثاني تحديد موعد ليس في ايام الفيفا مما ابعد المحترفين في مختلف المنتخبات عن الحضور، الحل الامثل كان في تحديد موعد بعد ٣ اشهر مثلا من المونديال الامر الذي يضفي علامات النجاح على البطولة.
الرد دوما على المشككين بالتشكيلة انها خيارات المدرب ومسؤولياته وهو الذي يتحمل عواقبها وتبعاتها ،ليس امامنا الا دعم المدرب وتشكيلته والتفاؤل بمستقبل الفريق والتطلع الى لقب خليجي رابع يرفع من المعنويات ويعزز الثقة بالمدرب ويمهد الطريق لبناء منتخب قوي نفخر به في المديات القريبة والبعيدة.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة