مزهر كاظم النوفلي
*هذا العنوان هو لرواية شهيرة للروائي الامريكي الاصل, آرنست همنغواي ، ،خطر ببالي ان اختاره لموقعة نهائي بطولة كأس العالم او مونديال قطر 2022برغم ان احداث الرواية بعيدة جدا عن الرياضة. هذا المونديال الذي اعتبره كثيرون انه استثنائي لاسباب كثيرة سأكتب عنها بعد ان تتضح صورة البطل.وقبل كل شيء تقتضي الضرورة ولو بعجالة معرفة نتائج المنتخبين اللذين صعدا الى المباراة النهائية هما منتخبي الارجنتين وفرنسا لكن بدون اعتماد ان هذه النتائج هي مؤشر على تفوق احدهما على الاخر لان النتيجة يقررها عطاء أي منهما فوق المستطيل الاخضر. ولنبدأ بالمنتخب الفرنسي الذي تعرض لخسارة واحدة امام المنتخب التونسي حيث لعب ست مباريات حتى وصل الى النهائي وهي: فاز على استراليا 4_1 وعلى الدنمارك2_1 وخسر امام تونس 1_0 وفاز على بولندا 3_1 وعلى انكلترا 2_1 واخيرا على المغرب 2_0 اما نتائج المنتخب الارجنتيني الذي تعرض هو الاخر لخسارة واحدة من السعودية في اول مباراة له في البطولة فكانت نتائجه: خسر امام السعودية 2_1 وفاز على المكسيك 2_0 وعلى بولندا2 _0 وعلى ااستراليا2_1 وعلى هولندا 4_2 بضربات الترجيح واخيرا على كرواتيا 3_0 ..
*دون شك سينقسم الجمهور الرياضي الى ترشيح او تشجيع احد طرفي هذه المباراة وهذا امر طبيعي لكن ما اريد ان اشير اليه وسأتناوله في مقالات اخرى ايضا هو ان التشجيع (ثقافة واحترام متبادل) بين طريفي المعادلة وبدون ذلك تتحول متعة مشاهدة ومتابعة كرة القدم, التي تطغي شعبيتها على شعبية جميع الالعاب الرياضية الاخرى، الى ضرب من المزايدات والسجالات غير المؤدبة احيانا خاصة اننا لاحظنا هذا خلال متابعاتنا لمباريات هذه البطولة وقبلها في الدوريات الاوربية و قرأت تعليقات متشنجة بمفردات غاية في الجهل والتدتي الثقافي والادبي على عكس ما يجب ان يغلف جميع وجهات نظر المختلفين من احترام وجهة نظر احدهما الاخر. ان ما يحز في النفس ان هناك كثيرون ممن لا يساعدهم مستواهم الثقافي ان يكونوا محترمين فليجأون الى لغة السوق..نؤكد ان الرياضة تربية كما ان الدراسة تربية لذلك سميت الكلية التي تدرس المبادئ الرياضية ب:كلية التربية الرياضية قبل ان تتغير هذه التسمية بشكل غير مدروس الى :كلية التربية البدنية وفي هذه التسمية وجهات نظر عديدة لسنا بصددها في هذا المقال.نأمل ان نستمتع بمباراة جميلة و اكيد ان الفوز سيكون للاجدر وان لا يتحول اعجابنا بهذا المنتخب او ذاك الى تعصب اعمى نفقد فيه اصدقاء محترمين.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة