محمد حمدي
مع دخولنا مرحلة ودقائق العد التنازلي لانطلاق بطولة خليجي 25 في البصرة وما يفصلنا منها سوى ايام قلائل ، لازالت الضبابية تغلف الكثير من مفاصلها التحضيرية التي تستوجب التواجد مبكرا في موقع الحدث ، مع كل ذلك هناك اجراءات غريبة ربما ستعمل بالضد من التحضير لها واول ذلك هو دمج قوة امن الملاعب بقوات حفظ النظام وربما تذويبهم في هذه الفترة الحرجة التي لاتحتمل أي تثاقل روتيني لاسيما وان قوة امن الملاعب المدربة جيدة بجنودها اصحاب الخبرة وحدهم من يستطيع السيطرة على زمام الامور ولانعلم متى سينتهي هذا الملف وتعود القوة الى استقلاليتها
للدوحة كاس التميّز
اقتربنا كثيراً من وداع أهم وأنجح مونديال كروي برعت فيه الدوحة العربية والأشقاء في قطر بإظهار جميع عناصر الجودة في الإخراج والعمل المُتقن بشهادات كبيرة جداً تؤكّد أنها الأبرز والأكثر تميّزاً، والحقيقة أنها بثّت درساً مجانيّاً لمن يريد أن يتعلّم فنون التنظيم والإخراج والعمل والتخطيط وفق استراتيجية لا تعرف التراجع والفشل، اعتقد أن الدرس القطري سيكون ماثلاً في جميع الأحداث الرياضيّة وسيكون سبباً لتغيّر مفهوم التنظيم والإعداد مستقبلاً، وهذا هو التجسيد الحقيقي لمعنى الحداثة والتطوّر بأبهى صورة.
موسم جديد
أيام قليلة تفصلنا عن العام الجديد 2023 وتوديع عام حافل بمتغيّرات هائلة على جميع الصُعد وشتّى المجالات عام سيكون ماثلاً أمامنا بأحداثة الجِسام التي لا نقوى على تحديدها بسطور بسيطة، ونشير فقط الى جانبها الرياضي الذي نتمنّى أن لا يكون مثل سابقاته، وأن تكن الاشارات الأوّلية لا تبعث على ما يدعونا للاستبشار بالتغيير، فقد بدأت الاتحادات الرياضيّة باستنساخ خطط العام الماضي والذي قبله من مناهج داخليّة ومشاركات خارجيّة كانت الخارجية منها هي فقط محلّ التنفيذ والعمل وركنت الأنشطة المحليّة الى أدراج التأجيل والإلغاء بصورة مستمرّة والى ما دون نصف المنهج المُعتمد والغريب في الأمر أن ذات الأعذار قد أعدّت سلفاً من قبل الجميع وبنسخة متشابهة أصلاً عن عدم وجود موازنة وتخصيصات ماليّة تغطّي تكلفة البطولات.
من البصرة
سنكون على بُعد أقلّ من شهر واحد عن موعد انطلاق البطولة العربيّة الخليجيّة الكبرى في بصرتنا الحبيبة، ولنا مُطلق الثقة بأننا سنعمل شركاء نحو هذا الهدف الذي تتحول فيه البصرة إلى عراقٍ مصغّرٍ بجميع مكوّناتنا ونخوة تحتاجنا جميعاً بلا استثناء في العمل التطوّعي الذي لنا باع كبير فيه، ونراهن أنه سيكون حجر الزاوية في كلّ عمل مُتقن يزهو بالتوازي من كرم بصرتنا المُبهر، ويؤطّر هذه اللوحة الجميلة أعلامنا المهني الذي نتمنّى أن يأخذ دوره المؤثّر عالميّاً للإعلان عن البطولة التي ستنطلق في موعدها بحضور الأشقاء وتنافسهم الجميل، بمنشآت رياضيّة مكتملة وحضور جماهيري مُجرّب كإيقونة للنجاح المثبّت.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة