المشرق – خاص
اكدت الرئاسات الثلاث ان العاشر من كانون الأول يوم النصر هو عنوان عراقي للشجاعة والتضحية بامتياز”، وهو “حافز” لبناء العراق وخدمة شعبه، فيما قال وزير الثقافة أن الإرهاب الداعشي دمر أكثر من (5000) مبنى تم إزالتها أو فقدان صلاحيتها للاستخدام ، الى ذلك يرى الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني أن حصيلة الخسائر الاقتصادية في المناطق التي سيطرت عليها عصابات داعش آنذاك “صادمة” بلغت 36 مليار دولار . فقد أكد رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد أن يوم النصر استذكار لتضحيات شعبنا وقواتنا الأمنية في مواجهة الإرهاب. وقال رئيس الجمهورية، في تغريدة له عبر صفحته بتويتر، أن “ذكرى يوم النصر على داعش، نستذكر تضحيات شعبنا في مواجهة هجمة ظلامية في الموصل وسنجار ومدن أخرى عانت من جرائم الدواعش”. وأضاف “نحيي وحدة شعبنا وقواتنا الامنية البطلة بكل تشكيلاتها التي صنعت النصر ودحرت الإرهاب”. وأختتم بالقول: “الرحمة والخلود لشهداء الوطن وحافظي كرامته”. فيما وصف رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني تأريخ العاشر من كانون الأول، بأنه “عنوان عراقي للشجاعة والتضحية بامتياز”، فيما أشار إلى أن ذكرى النصر “حافز” لبناء العراق وخدمة شعبه. وقال السوداني في تغريدة على تويتر: “سيبقى العاشر من كانون الأول عنوانًا عراقيًّا للشجاعة والتضحية بامتياز. شكرًا للمرجعية الرشيدة لفتواها التي سار على هديها الغيارى”. وأضاف السوداني: “المجد لكل من صنع هذا النصر، وبُورك الدم الطاهر الذي أعاد النبض للعراق والعراقيين”. واختتم السوداني تغريدته بالقول إن “ذكرى النصر حافز لبناء العراق وخدمة شعبه”. من جانبه أكد رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي أن استكمال النصر على الإرهاب يتطلب عودة النازحين وإعمار المناطق المتضررة، وضمان حقوق الشهداء والجرحى وإنصاف ذوي المغدورين. وقال الحلبوسي، في تغريدة له عبر تويتر “في العاشر من كانون الأول تتزامن ذكرى النصر العراقي الكبير على عصابات داعش الارهابية مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان”. وتابع: “لتلتحم معاني الشجاعة والإنسانية، في لحظة تتطلب منا استكمال النصر الذي حققه العراقيون بتكاتفهم وفتوى المرجعية الدينية في النجف الأشرف، من خلال ترميم آثار الحرب على الإرهاب بعودة النازحين وإعمار المناطق المتضررة، وضمان حقوق الشهداء والجرحى وإنصاف ذوي المغدورين المغيبين وتحقيق العدالة”. وتزامناً مع ذكرى “يوم النصر العظيم”، قدمت وزارة الثقافة، إحصائية بعدد المواقع الأثرية ودور العبادة التي دمرتها عصابات “داعش” في العراق. وقال وزير الثقافة أحمد البدراني أن “الإرهاب الداعشي دمر أكثر من (5000) مبنى تم إزالتها أو فقدان صلاحيتها للاستخدام من بينها (108) مساجد و(15) ضريحًا و(19) كنيسة و(37) مدرسة ومعبدًا واحدًا و(13) سوقًا و(13) حمامًا و(431) بيتًا تراثيًا، فضلاً عن المتاحف والمواقع الأثرية، مثمنًا دور دولة الإمارات العربية في إعادة إعمار الجامع النوري في الموصل الحدباء، وكذلك جهود (اليونسكو) ومبادرتها في (إحياء روح الموصل)”. من جهته، يرى الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني أن حصيلة الخسائر الاقتصادية في المناطق التي سيطرت عليها عصابات داعش آنذاك “صادمة”. وقال المشهداني، إن “الخسائر توزعت في المناطق التي سيطرت عليها “داعش” في محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين وأجزاء من كركوك وديالى وبابل وبغداد”، مشيرا الى أن “الخسائر الحكومية وحدها من مبان وخزائن البنك المركزي والأسلحة في تلك المحافظات تقدر بـ 36 مليار دولار”. أما ما يتعلق بأعداد المنازل فيعتقد الخبير الاقتصادي، أن “الحرب تسببت بتدمير ما يقرب من 250 ألف منزل في القطاع الخاص، بما يعادل 7.5 مليارات دولار، على اعتبار أن أقل تكلفة لإعادة الإعمار تقدر بـ 30 ألف دولار للمنزل الواحد”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة