الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين : الشباب والرياضة حلة جديدة !

بين قوسين : الشباب والرياضة حلة جديدة !

محمد حمدي

اجواء متضاربة بين التفاؤل والاحباط تعيش حالة مريرة من الصراع والضبابية حول مستقبل ومسيرة وزارة الشباب والرياضة المؤسسة الحكومية القطاعية الاكبر التي تعد الممول الرئيس لعمل الرياضة وديمومتها ، ولكل صاحب راي له دفوعاته وتبريراته حيال ذلك ربما تركن الا حالة الجمود وانعدام القدرة على التغيير نحو الافضل في جميع الملفات التي تديرها الوزارة في قطاعي الشباب والرياضة ، مع كل ذلك هناك رهان اخر حول احداث تغييرات جوهرية في حكومة مستقرة جديدة سيكون لوزير الشباب والرياضة الجديد السيد احمد المبرقع سندا قويا فيها قد يؤهله للتغييرات المنتظرة نحو الافضل

المهم ايضا ان الوزير الجديد وان يكن مازال في طور التسليم والتعرف على وزارة غريبة عنه بالمرة ويستلزمه الكثير من الوقت للولوج في اتونها ومعرفة تفاصيل العمل وارتباطاته والتركة التي اعتقد انها ستكون ثقيلة جدا ومزدحمة بمشاكل لاحد لها على صعيد الاندية والاتحادات والاولمبية والرواد والابطال والمنشات الرياضية والقوانين وتعديلاتها والاعلام والتعامل معه ، والاخطر هو صياغة سياسة وفلسفة جديدة تعيد للوزارة منهجها بالتعامل مع الشباب والخروج فورا من نظرية ان الوزارة جيرت للرياضة والرياضيين واتحاد الكرة .

كل هذا الذي تحدثنا عنه من جانب ومن جانب اخر هو ضرورة وضع حد للمتزلفين والوصوليين الذين قاموا بدورهم على اكمل وجه في الحقب الماضية وتسببوا بعشرات العثرات والمشاكل التي حجمت من سطوة الوزارة وتاثيرها على المستويين القريب والبعيد .

ودون شك سنجد الوزير الجديد مرغما بسرعة على التعاطي مع اخطر الملفات الجديدة القديمة التي وصلت الى مرحلة النضج وهي بطولة خليجي 25 في البصرة ، ومن المقرر ان ىتقام مطلع العام المقبل وسط تحديات كثيرة تتعلق باكمال المتبقي من البنى التحتية وتوفير السيولة المالية التي تؤمن اقامتها والتواصل مع الاتحاد الخليجي بذات النوعية التي اثمرت عن قبولهم تضييف البصرة لهذا الحدث الكروي الكبير .

الحقيقة انه وبقدر خطورة الموقف لا انه قد يحمل بعدا كبيرا في النجاح ومواصلة المشوار فيما لو تم اخراج البطولة على اكمل وجه وهو ما ننتظره كبلد وشعب بعيدا عن شكل الحكومة ومضمونها فهذه البطولة قد تشكل نقلة نوعية جدا في العمل الرياضي وتضييف البطولات واكمال المنشات المتعثرة الى اليوم وتفتح الطريق مشرعا لرفع الحظر عن الملاعب في عموم العراق وتمهيد الطريق لمختلف الالعاب الاخرى لمنافسة كرة القدم والفوز بتضييف البطولات , اخيرا اضم صوتي الى عشرات الاصوات من الاخوة الاعلاميين الذين طالبوا وسائل الاعلام بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة في الحقبة الجديدة الى ابعد الحدود وانتظار العمل الذي ستظهر ملامحه في غضون اشهر قليلة مقبلة جميعنا يترجى ان تكون على غير سابقاتها تماما بروح شبابية فاعلة تتجاوز الاطر الروتينية المملة التي اثقلت كاهل الوزارة كثيرا  وتسببت في شرخ واضح وقطيعة مع مؤسسات وجات اخرى

?>