المشرق – خاص:
لا موعد محددا لعقد جلسة منح الثقة لكابينة رئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني، وذلك نتيجة الخلافات الحادة بين مرشحي وزارتي الدفاع والداخلية التي يتنافس على كل منهما ثلاثة مرشحين، فيما كشف مصدر مطلع عن صراع حاد على وزارة النفط بين دولة القانون وتيار الحكمة برغم تصريحه لأكثر من مرة بانه لن يشارك في الحكومة! ونتيجة لذلك فقد طلب السوداني من القوى السياسية التمهل في اختيار وزراء الدفاع والداخلية والصحة والمالية والكهرباء كونه هو من سيختارهم بذاته من اجل ان يتحمل مسؤولية اخفاق اي وزير منهم ولإنجاح تشكيل حكومة خدمة وطنية”. فبعد تأجيل قوى إدارة الدولة جلسة منح الثقة لحكومة السوداني من السبت الى يوم غد الاثنين، الا ان الواقع يشير الى عدم حسم السوداني لكابينته الوزارية نتيجة الخلافات الحادة بين الكتل السياسية على تقاسم الوزارات. فقد كشف قيادي في الإطار التنسيقي بنشوب خلافات واسعة داخل قوى الإطار حيال منصب وزارة الداخلية في الكابينة الوزارية، مشيراً إلى أن المنافسة محتدمة بين 3 مرشحين. وقال إن صراعاً ومشاكل داخل الإطار التنسيقي على وزارة الداخلية، مبيناً أن المرشحين لهذا المنصب هم كل من مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، ومستشار وزارة الداخلية اللواء مهدي الفكيكي. ورأى، أن تمسك الأحزاب السياسية بأسماء مرشحيها للحقائب الوزارية قد يؤخر عرض تشكيل الحكومة على البرلمان للتصويت عليها إلى يوم الخميس من الأسبوع الجاري. وفي وقت سابق أفاد مصدر برلماني، بنشوب خلافات واسعة داخل القوى السنية حيال منصب وزارة الدفاع، كاشفاً أن 3 مرشحين يتنافسون على حقيبة الدفاع وهم “خالد العبيدي، وحمد النامس، وناصر الغنام”. فيما أكد قيادي في الإطار التنسيقي، أن الصراع محتدم بين تحالفي السيادة والعزم للظفر بوزارة الدفاع، موضحاً أن مرشح تحالف السيادة الفريق الركن ناصر الغنام، أما مرشح تحالف العزم الفريق الركن حمد النامس الجبوري والنائب خالد العبيدي. الى ذلك كشف مصدر نيابي رفيع عن وجود خلاف سياسي قد يصل الى الحاد بين ائتلاف دولة القانون وتيار الحكمة على حقيبة وزارة النفط. وقال المصدر إن “وزارة النفط تسببت بخلق خلاف بين الاطراف السياسية بسبب رغبة الجميع بان يستحوذوا عليها”، مبينا ان المرحلة الحالية تتطلب من الجميع العمل على خدمة المواطن وليس لخدمة الحزب او الانتماءات”. وأضاف أن “قوى الإطار التنسيقي عليها استغلال هذه الفرصة والعمل بصورة صحيحة لأنها قد تكون النهاية”، مشيرا الى وجود شخصية هي المتسببة بتلك الخلافات من خلال رفعها لسقف المطالب واثارة المشاكل في الإطار”. واستدرك، أن “الجميع يسعى الى تحقيق مصالحه الشخصية والحزبية من دون استثناء”. ونتيجة لكل هذه الخلافات فقد كشف السياسي المستقل ابراهيم الدليمي عن تقديم رئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني طلبا للقوى السياسية بالتمهل بحسم مرشحي خمس وزارات سيادية، مبينا ان السوداني حسم موقفه ووضع نصب عينه مرشحين لتولي وزارة الدفاع. وقال الدليمي إن “رئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني ادرك وجود خلافات بين القوى السياسية وطالبها بتحمل المسؤولية وعدم الضغط عليه لاختيار وزراء فاشلين في الحكومة”. واضاف ان “السوداني طلب من القوى السياسية التمهل في اختيار وزراء الدفاع والداخلية والصحة والمالية والكهرباء كونه هو من سيختارهم بذاته من اجل ان يتحمل مسؤولية اخفاق اي وزير منهم ولانجاح تشكيل حكومة خدمة وطنية”. وبشأن الحديث عن بيع المناصب ذكر الدليمي ان “السوداني عازم على انهاء هكذا ظاهرة وقد عمل على اختيار الوزراء بدون ضغوط ما يعني عدم وجود مزاد لبيع المناصب كما يشيعه الاخرون”، مبينا ان “المكلف قد وقعت عيناه على مرشحين واختارهما لقيادة وزارة الدفاع وهما قائدان عسكريان”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة