الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: كفاءاتنا ومنصب الوزارة الرياضية؟

بين قوسين: كفاءاتنا ومنصب الوزارة الرياضية؟

مزهر كاظم النوفلي

*عندما يأخذ مقالي هذا طريقه للنشر، ربما تكون اسماء الوزراء قد تم تحديدها وفقا للتوزيع المحاصصاتي الذي اعتدنا عليه منذ 2003 او قد تكون الاسماء اعلنت على الملأ ،ومع ذلك لابد من  معرفة طموحات الجمهور الرياضي الذي واصل طرح امنياته لايام عديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي  وقدم اسماء عديدة يعتقد انها جدير بتولي منصب وزير الشباب والرياضة .وبرغم اشتراك عامة الناس بتطلعاتهم الى ان يروا وزراء نزيهين مخلصين لكافة الوزرات الاخرى في التشكيلة الحكومية الجديدة،الا ان اراء وامنيات ومقترحات الجمهور والاعلام الرياضي انصب حول شخصية وزير الشباب والرياضة القادم والخصائص والشروط التي يجب ان تتوفر فيه لما لهذه الوزارة من علاقة مباشرة مع قطاع الشباب.

* المحور الاهم الذي دار عنه الحديث هو لماذا لا نستفيد من كفاءاتنا الكثيرة الموجودة خارج العراق والمستعدة لتوظيف خبراتها لاصلاح حال الرياضة العراقية التي ما انفكت تعاني من امراض كثيرة؟ هناك اسماء محلية واخرى مغتربة كثيرة جديرة بتولي المنصب الرياضي تم طرحها عبر منصات التواصل والاعلام الرياضي.و من خلال الاطلاع على اسماء خبراتنا في الخارج لفت انتباهي اسم، الدكتور علي سماكة،نجم كرة السلة العراقية سابقا الذي تولى مناصب رياضية ادارية وفنية كثيرة

 في الداخل قبل ان تستقر اقامته في دولة الامارات حيث ساهم في رسم سياسة العديد من الاندية والمؤسسات الرياضية الفاعلة هناك وحاول قبل مدة تقديم نفسه كمستثمر لنادي الزوراء وتعهد بنقل هذا النادي الى مصاف افضل الاندية الاسيوية المحترفة دون الاعتماد على اي موارد مالية حكومية،لكن طموحه اصطدم بفقرة في قانون الاتحادات الرياضية لا تسمح له بذلك.

*حسب معرفتي( الفيسبوكية) لا عن طريق اي اتصال او معرفة مباشرة، ان الرجل باختصار، استاذ بالقانون الرياضي في الجامعة الامريكية واستاذ الحوكمة  الرياضية في الامارات وساهم في وضع الخطط الاستراتيجيةالاحترافية للاندية الرياضية وتوصل الى ايجاد شركات عملاقة راعية للفرق والاندية هناك.اما في العراق فقد شغل منصب امين عام المجلس الرياضي  للجنة الاولمبية العراقية ومدرب  منتخب العراق بكرة السلة ومدير القسم الرياضي في القناة الفضائية العراقية وله مساهمات كثيرة في تطوير الرياضة الاماراتية وقد نال هذا العام جائزة افضل شخصية عربية اثرت في الرياضة الاماراتية.

*الزبدة ،كما يقولون،ارى ان وزاراة الشباب والرياضة قد ذهبت الى المتحاصصين لكني اقترح ان يتم تعيين شخصيات منها  الدكتور، علي سماكة، في منصب وكيل الوزارة و معه عدد من الخبرات المغتربة في مفاصل الوزراة المهمة بدرجات مدراء عامون او مستشارين ،على الاقل، للاستفادة من خبراتهم العلمية والعملية.و لمن يقول ان هؤلاء غادروا العراق منذ عشرات السنين ولم يكونوا على مساس بارض الواقع ،اقول:الم يكن الوزير ورئيس اتحاد كرة القدم عدنان درجال خارج العراق؟ 

هذا اذا ما قرر اولائك المغتربون ترك ما هم فيه من العيش الرغيد هناك والمجيء الى هنا لاجل عيون العراق ورياضة العراق.

?>