د عدنان لفتة
تأهل منتخبنا للشباب باستحقاق الى نهائيات بطولة اسيا في اوزبكستان ٢٠٢٣ في خطوة مهمة غابت عن منتخباتنا للفئات الاخرى التي انهت مشاركاتها بخيبات مريرة.
الفريق حقق فوزين مهمين على الهند والكويت وخسر مباراته الاخيرة امام استراليا بهدف واحد لينتقل الى النهائيات كأفضل ثاني في مجموعات آسيا.
نتيجة اجمالية جيدة في تحقيق هدف المشاركة الذي احتفل به اللاعبون وابتهجوا بما انجزوه ، وهو حق طبيعي في تتويج مجهوداتهم والتطلع الى واقع افضل في البطولة الاسيوية.
لم نكن باداء مثالي في التصفيات لكن الجميع يمكن ان يقبل ماحدث اذا بدأنا العمل فعليا للنهائيات بشكل مهني وواقعي، فالفريق لا يضم أفضل الكفاءات واللاعبين ويحتاج الى اجراء غربلة جادة بابعاد كل العناصر التي لم تثبت جدارتها واهليتها في الاستحقاقات الراهنة ، الامر الثاني لم نجد فرصة واضحة للمغتربين اذ اكتفى المدرب عماد محمد والجهاز الفني المساعد بلاعب مغترب هو بلند ازاد وهو لا يتماشى مع نخبة من المغتربين الذين يقدمون دعما ومساندة وتعزيزا لصفوف منتخبنا وقوة له بمواجهة ابطال المجموعات الاقوى مقارنة مع من خضنا معهم التصفيات وهم في المراتب الدنيا من تدرجات القوة والمكانة.
اتحاد الكرة مطالب بان يتلقى تقريرا من الجهاز الفني حول جميع تفاصيل المشاركة وما اعتراها من سلبيات وايجابيات وما ينبغي القيام به للنجاح في المهمة المرتقبة.
الواقع يفرض ان نكون منافسين اشداء في النهائيات الاسيوية ونحن نملك خمسة القاب فيها اخرها في العام ٢٠٠٠ ، لا نقبل بوجود هامشي ولا مشاركة باردة ، وعلى ذلك لابد من منهج اعداد حقيقي للفريق يقوي من اوصاله ويجعله في مرمى الطموحات.
لانريد تكرار الاسطوانة المشروخة ( ان هذا الفريق بلا تزوير ويتم اعداده للمستقبل) كلام غير منطقي ولا نريد ان يتفلسف به المدربون وكأنه الانجاز والفضل لكرتنا ويبدأون بلوم مدربي السنوات الماضية بانهم زوروا اللاعبين وصنعوا بطولات وهمية لا قيمة لها !!
العمل يجب ان يبدأ بكل العنفوان والقوة لتهيئة برنامج اعداد مناسب وواعد يضم كل مانحتاجه للنجاح والتفوق في نهائيات آسيا ، برنامج يستشرف المستقبل ويضم عوامل تشكيل فريق قوي قادر على احراز اللقب ولاشيء غيره لانه الرهان الوحيد لجعل كرتنا تنهض من جديد على سلم الامل.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة