المشرق – خاص:
حدد ائتلاف ادارة الدولة، السبت المقبل موعدا رسميا للتصويت على الحكومة المقبلة، فيما كشف قيادي في الإطار التنسيقي أن التشكيلة الحكومية ستتكون من 22 وزارة، ولغاية اللحظة تم حسم تسمية 14 وزيراً منها، الى ذلك قال إيهاب عياد عضو الهيئة القيادية لتيار الفراتين ان السوداني يعمل على عقد لقاء مباشر مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من اجل الاستقرار السياسي خلال الأيام القليلة المقبلة. فقد حدد ائتلاف ادارة الدولة، السبت المقبل موعدا رسميا للتصويت على الحكومة المقبلة. وقال الائتلاف في بيان ان “ائتلاف ادارة الدولة عقد اجتماعه الدوري الذي خصص لمناقشة تشكيل الحكومة، في مكتب رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي”. واضاف ان”الاجتماع بحث اخر المستجدات السياسية للبلاد وضرورة الاسراع بتشكيل حكومة الخدمة”. واوضح ان” الائتلاف أكد عزمه دعوة مجلس النواب الى عقد جلسة يوم السبت المقبل للتصويت على الحكومة بكامل اعضائها”. يأتي ذلك في وقت يسعى رئيس الوزراء المكلف محمد شيّاع السوداني إلى عقد لقاء مباشر وجها لوجه بينه وبين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ، خاصة وان التيار الصدري يتهم المكلف بالعمل على استحداث مناصب ووزارات جديدة في حكومته المزمع تشكيلها من أجل إرضاء كل الكتل والأحزاب السياسية المشترك فيها. وبهذا الصدد قال إيهاب عياد عضو الهيئة القيادية لتيار الفراتين برئاسة السوداني: ان “التيار الصدري، تيار كبير وله شعبية كبيرة وعامل فعال في العملية السياسية في العراق، ولا يمكن لأي شخص وجهة ان يبحث عن استقرار سياسي ويترك التيار الصدري”. وبين ان “السوداني يعمل على عقد لقاء مباشر مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من اجل الاستقرار السياسي خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة ان السوداني لا يريد تهميش او اقصاء أي طرف سياسي في حكومته الجديدة”. في غضون ذلك يقول القيادي في التيار الصدري عصام حسين ان “السوداني، يعمل على تشكيل حكومة توافقية تبنى على أساس المحاصصة، ولهذا هو يعمل على استحداث مناصب ووزارات في حكومته الجديدة كون المناصب الحالية لا تكفي لإرضاء كل الكتل وفق المحاصصة”. وأردف بالقول إن “استحداث مناصب ووزارات في الحكومة الجديدة، سوف يكون له تأثير كبير على موازنة الدولة العامة، وهذا سيؤدي بالعراق إلى خسارة أموال كبيرة بشكل شهري، وهذا كله من اجل إرضاء الكتل والأحزاب ومن اجل ان يكون نظام المحاصصة هو من يقود حكومة السوداني، خاصة ان هذا النظام (المحاصصة) هو سبب الفشل والفساد طيلة السنوات السابقة”. يأتي هذا في وقت كشف قيادي في الإطار التنسيقي أن التشكيلة الحكومية ستتكون من 22 وزارة، ولغاية اللحظة تم حسم تسمية 14 وزيراً منها، على أن يكمل بقية الحقائب مع القوى السياسية، بغية عرضها على مجلس النواب خلال الأيام القادمة للحصول على ثقته وتشكيل حكومته الجديدة. وأضاف أن الحقائب الوزارية توزعت حسب الاستحقاق الانتخابي والتمثيل السياسي في مجلس النواب، حيث سيتحصل المكون الشيعي المتمثل بالإطار التنسيقي على 12 وزارات وهي كل من (الداخلية، النفط، المالية، الكهرباء، الصحة، التعليم العالي، الزراعة، النقل والمواصلات، العمل والشؤون الاجتماعية، الرياضة والشباب، الموارد المائية، الاتصالات). وأضاف بينما ستكون حصة المكون السني ست وزارات وهي كل من (الدفاع، التخطيط، التربية، الصناعة، التجارة، والثقافة)، كما تحصل المكون الكردي على 4 وزارات وهي كل من (الخارجية، العدل، الاسكان والاعمار، والبيئة). ولفت إلى أن ثلاث وزارات غير سيادية من التشكيلة الحكومية ستكون من نصيب المستقلين والمسيحيين والتركمان.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة