الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / انتشار قوائم غير دقيقة عن التشكيلة الحكومية .. ترجيحات بتقديم السوداني كابينته بداية الأسبوع المقبل

انتشار قوائم غير دقيقة عن التشكيلة الحكومية .. ترجيحات بتقديم السوداني كابينته بداية الأسبوع المقبل

المشرق – خاص :

على رغم التطمينات التي أطلقتها بعض الكتل السياسية في “الإطار التنسيقي” بأن رئيس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة في العراق محمد شياع السوداني سيمضي في تأليفها من دون عقبات تتعلق بأسماء الوزراء وحصص المكونات، فإن تعدد الكتل قد يجبر السوداني على إرضاء الجميع من خلال استحداث مناصب إضافية كنواب لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزراء دولة لمختلف الشؤون. وبرغم ذلك فقد كشف النائب عارف الحمامي موعد تقديم كابينة رئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني، فيما حدد مواصفات الشخصيات التي سيختارها السوداني لكابينته الحكومية. وقال إن “تقديم كابينة السوداني الحكومية، من المحتمل أن تكون نهاية الاسبوع الحالي أو بداية الاسبوع المقبل”. وأضاف الحمامي، أن “السوداني وبالتنسيق مع اغلبية الكتل السياسية اتفق على اختيار شخصيات لها تاريخ اداري وسياسي، ولا يوجد عليها اي ملفات فساد ولديهم الخبرة في العمل ضمن اختصاصاتهم”. وتعهد رئيس الوزراء المكلف في سلسلة من التغريدات تشكيل حكومة خدمات للعراقيين يكون هدفها الأول تحسين واقعهم والتقليل من آثار التضخم على الشرائح الفقيرة في العراق. وبين أن اختيار الوزراء سيكون على أسس الكفاءة والقدرة على أداء المهام وتحسين واقع عمل الوزارات العراقية خلال الفترة المقبلة بشكل ملموس للعراقيين. ويرى عضو “حركة امتداد” مسعد الراجحي أن الخلاف بين الكتل السياسية سيكون على الوزارات السيادية، فيما لم يستبعد أن يتم استحداث مؤسسات جديدة لترضية الكتل السياسية. وقال الراجحي “إن الوزارات الأخرى التي لا تشكل ضرراً على الحلفاء المشتركين بالتشكيلة الوزارية ستكون الخلافات في شأنها بسيطة، أما السيادية فستكون الخلافات كبيرة وأشبه بالاشتباك الخجول وغير المعلن”، مبيناً أن الجهات السياسية تخاف من تسرب هذه الخلافات للرأي العام. وأضاف أن “الجميع يتقاسم مفردة الكعكة ويجعلها في قاموس تعامله السياسي، وبذلك يمكن استحداث مؤسسات للترضية وأي منصب لتقاسم الغنائم”. فيما قال عضو ائتلاف “دولة القانون” وائل الركابي إن رئيس الوزراء المكلف أخذ ضمانات من الكتل السياسية بعدم الضغط عليه في زيادة عدد الوزارات. وأضاف أنه “من الناحية الدستورية إذا تم التصويت على نصف زائد واحد من الحقائب الوزارية سيتم تمرير تلك الكابينة الوزارية، ومن ثم تتم تسمية الوزارات المتبقية حسب الاستحقاق الانتخابي”. وأوضح أن الوزارات الخدمية مثل الكهرباء والصحة والإسكان لن يتم تقسيمها على أساس المحاصصة بحسب رؤية رئيس الوزراء المكلف، مبيناً أن هناك تعاوناً كبيراً بين الكتل السياسية مع هذه الحكومة والكابينة التي يتصف الوزراء فيها بالنزاهة وحسن الإدارة والتمكن من إدارة الوزارة بالشكل الصحيح. ويؤكد النائب السابق عن الديمقراطي الكردستاني محسن السعدون أن توزيع الحقائب الوزارية سيكون بناءً على الاستحقاق الانتخابي لكل كتلة، مستبعداً أن يتم استحداث وزارات جديدة. وقال السعدون إن الكابينة الوزارية وتوزيعها بين الكتل، لا سيما الوزارات السيادية، تتوقف على نتائج الانتخابات وما تمتلكه كل كتلة سياسية من عدد نواب في البرلمان، لافتاً إلى عدم إمكانية أي كتلة الحصول على حصص الكتل الأخرى لكون مقياس الاستحقاق يعتمد على الاستحقاق الانتخابي ومقاعدها، خصوصاً أن الكتل السياسية لا تتنازل عن حصصها. وأضاف أن بعض الكتل السياسية يمكن إرضاؤها بوزارة دولة مثل الكتل التي تمتلك ثلاثة مقاعد، مؤكداً أنه من غير المعقول أن تتساوى الكتلة التي لديها 20 مقعداً بالكتلة التي تمتلك 40 مقعداً، وهذا يعتمد على مقدار الاستحقاق الانتخابي. وكان المكلف برئاسة مجلس الوزراء العراقي  محمد شياع السوداني قد اصدر تنويها يخص التشكيلة الوزارية المرتقبة، نافيا أنباء تناولت اسماء للوزراء في تلك التشكيلة. وقال المكتب الإعلامي للسوداني إنه ينفي كل المنشورات غير الموثوقة والتسريبات التي تتضمن معلومات غير دقيقة عن تشكيلة الحكومة المقبلة، مؤكدا أن العمل لا زال في طور النقاشات والمباحثات وتبادل الآراء مع كل الشركاء السياسيين والأطر الاجتماعية والوطنية.

?>