الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / فيوري..مؤسسة ام نادي.. إرث  رياضي كروي ثر خرج عدد من النجوم

فيوري..مؤسسة ام نادي.. إرث  رياضي كروي ثر خرج عدد من النجوم

بغداد – مزهر كاظم

*في البدأ لابد من الاشارة باختصار الى هذا الاسم ، حسن فيوري، النجم الكروي الكبير الذي تتلمذت  على يده،اجيال من الفرق الشعبية الشهيرة في العاصمة بغداد تحديدا منها منطقتي الزعفرانية والثورة (مدينة الصدر حاليا) ومناطق اخرى حيث خرجت منها نجوم ومواهب كروية غطت مساحات كبيرة من الاندية العراقية بكافة فئاتها في خمسينيات و ستينيات القرن الماضي وشهدت ابرز واكثرتلك المناطق الشهيرة في بغداد نشاطات واشراف النجم الذي لم تسلط عليه الاضواء انذاك يوم كنا لانمتلك وسائل الاتصال الحديثة و قلة و فقر الصحافة والبرامج الرياضية في حينها..

÷مثل منتخب العراق في الخمسينيات من القرن الماضي ، وهو  من مواليد 1929ولعب لفريق الحرس الملكي ، وشارك في العديد من البطولات العربية والدولية التي لعبها المنتخب العسكري العراقي انذاك ، وقام بعد اعتزاله بتدريب العديد من الاندية العراقية كالسكك (الزوراء) والامانة والطلبة ، اسس (اتحاد فيوري) في منطقة الشاكرية في الستينات، ثم اسس فرعًا له في مدينة الصدر . شارك في العديد من الدورات التدريبية في المانيا وبلغاريا.

        لماذا مؤسسة وليس نادي الرواد؟

*فكرة تأسيس( نادي رواد العراق)كنادي  رياضي ثقافي اجتماعي التي عملت عليها مجموعة شخصيات( كروب السبت) منذ مدة ليست قصيرة والتنسيق مع عدد من رواد ونجوم الرياضة واساتدة كليات التربية الرياضية،  ما تزال قائمة، انما وجد اصحاب فكرة التأسيس ان الحصول على الموافقات الاصولية والقانونية الرسمية لتأسيس النادي من قبل دوائر مختصة يحتاج الى  ظروف غير متاحة في الوقت الحاضر ولهذا استقر الرأي بالحصول على اجازة مؤسسة رياضية بامكان المؤسسين تنفيذ المشروع الام من خلالها وهو نادي رواد العراق ،الذي تتمحور اركانه الاساسية من كيان رياضي اجتماعي ثقافي..لقد استقر الرأي ان تحمل المؤسسة اسم النجم الكروي ،حسن فيوري،الذي قدمنا له تعريفا موجزا في بداية الحديث.

الانتساب والمساهمة في المؤسسة

 *وضمن هذا الموضوع تحدث مجموعة من الاعضاء المؤسسين منهم الرائد الرياضي سلمان الحمداني الذي اوضح ان ليس هناك التباس او تغيير في فكرة تأسيس، نادي رواد العراق، بعدما تم التوجه الى اضمن السبل وايسرها في المضي بالحصول على اجازة تأسيس مؤسسة رياضية تحمل اسم ,فيوري, برغم بعض الاراء التي كانت ترغب بطرح اسماء اخرى محترمة  واكيد ان التاريخ الرياضي يعج باسماء نجوم كثيرة قدمت انجازاتها للالعاب الرياضية كافة لكن ما كان يميز, فيوري, هو انتشار اسمه بتلك السعة في تلك الحقبة الزمنية عندما اختار الاحياء الشعبية ونزل لميادينها لتأسيس فرق شعبية طغى صيتها على صيت الاندية العراقية الرسمية وعمل على تطبيق فكرة البحث عن المواهب في مناجمها فسجل نجاحا وحضورا شعبيا واسعا بمجهودات فردية عجزت وما تزال المؤسسات الرياضية الرسمية الكبيرة عن العمل بذات الفكرة والنشاط. وعن بعض الملابسات بشأن التسمية وما اختلف وما اثير عنها والاستقرار على ايهما ايسر ,النادي ام المؤسسة قال الحمداني : اود الاشارة الى اننا لم نحصل حتى الان على  اي موافقة لمؤسسة او نادي انما نحن في طريقنا إلى التأسيس (مؤسسة، نادي) واية  تقارير ومعلومات  حول النادي او اي مؤسسة سوف نعلن عنها,ونؤكد  على ان الانتساب اختياري لمن يرغب ان ينتمي من الأخوة والزملاء الرواد والرياضيين، وارجو ان يتفهم الجميع ان سعينا لتأسيس نادي للرواد او مؤسسة انما هو هدف رياضي اجتماعي خالص بعيدا عن كل الاهداف السياسية او التكتلية او الربحية بقدرما هو خدمة لجيل رواد الرياضة بفتح اوسع الابوب والمناخات الصحية لالتقاءهم واسرهم ايضا, وان تسمية ما نحن نصبو اليه في هذا الاتجاه لا يشكل عائقا انما استقر الرأي على تسمية المشروع او الفكرة بمؤسسة, فيوري لرواد الرياضة, بسبب الاجراءات القانونية  الايسر التي يتطلبها التأسيس وستبقى فكرة ,نادي رواد العراق, هي جوهر هذا المشروع,مضيفا: نحن احرار بالمضي في هذا المشروع ولنا رأينا وللاخرين آراءهم و نحترم الجميع  و ان اختلفنا في وجهات النظر.

*الكباتنة : د.سهام فيوري  و علي البلداوي واحمد عطية وخالد شريف وحجي عادل وبقية الاعضاء  من الرواد والاساتذة اكدوا على استقرار الرأي الاخير  بالحصول على  اجازة تأسيس, مؤسسة  فيوري لرواد الرياضة الشمولية التي ستحتضن نادي رواد العراق وتحقيق الطموحات المرجوة بالعمل الجماعي الجاد والاستعداد لتوفير متطلبات المؤسسة والنادي من المال الخاص للاعضاء دون الاتكال على اية مؤسسة حكومية او اهلية او اية جهات اخرى, وقد استطاعت مجموعة المؤسسين ايجاد مقر مؤقت للمؤسسة  الى حين الاتفاق مع مستثمر يتبنى انشاء مقر ثابت للمؤسسة والنادي.

?>