محمد حمدي
تنطلق اليوم الاثنين اعمال الدورة 84 لمؤتمر الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية في العاصمة الايطالية روما وسط حضور كبير جدا تصاحبه اجراء انتخابات قارية وتختتم بانتخابات دولية لاسرة الصحافة الرياضية ، ومن صميم الاهتمام والمتابعات الهائلة لهذا الحدث الكبير خارجيا ( وليس داخليا ) ، هناك الكثير من المتغيرات في المناصب وتداولها سيتم طرحها بعناية ، وبطبيعة الحال سيكون لشخصيات خليجية حصة الاسد منها وتبقى المشاركات الاخرى لتدعيم المواقف وطرح الاصوات المحسومة سلفا وبصورة خاصة منصب الرئيس جياني ميرلو مع صعود شخصيات جديدة للجان والنواب وتغييرات قارية حسمت هي الاخرى ، كل التوفيق لمن يمثلنا وتجديد موقع العراق ضمن المكتب التنفيذي الاسيوي
جفاء متعمد
ردت السلطات المصرية وادارات الاتحادات فيها على مدى ثلاث سنوات مايقارب من تسع وفود عراقية ومنعتها من دخول الاراضي المصرية للمشاركة في بطولات العرب للملاكمة والدراجات والعاب رياضية اخرى بذرائع مختلفة لايمكن قبولها ، وليس لها أي مبرر يمت الى الروح الرياضية بصلة وصل ، ومع ذلك تصر اتحاداتنا وانديتنا على تحين الفرصة واعلان نفسها كاول المشاركين في أي بطولة تضيفها الشقيقة مصر ، وهنا نسجل اعتراضنا على المؤسسات الرياضية العراقية الراعية لحفظ كرامة الرياضة العراقية التي تتعرض لظلم واضح دون ان تكون ردات الفعل موازية لما يحصل ، مع التذكير بعدد كبير جدا من بروتوكولات التعاون المشترك الموقعة بين مؤسساتنا واولها وزارة الشباب والرياضة مع نظيراتها المصرية ولنا ان نتصور لو ان ما حصل مع العراق قد اعيد بنفس الكيفية مع أي بلد خليجي ترى ما الذي سيحدث ؟
وقاحة غير مبررة
يجتهد بعض الزملاء الاعلاميين في الاعلان عن برامجهم الرياضية في القنوات وهو حق مشروع اذا ما رافقته المهنية في الطروحات وتنوع المواضيع الشيقة ، ولكن اللجوء الى لغة الاتهامات بالعموم المطلق بحق الصحفيين الرياضيين والاعلاميين واتهامهم بتهم مخجلة هو تجاوز غير مشروع على جميع القامات الاعلامية الكبيرة التي نفخر بها ، والحل الامثل ازاء بعض التصريحات الاخيرة من هؤلاء هو المقاطعة التي تضعهم عند حدهم وتقف لتجاوزاتهم بالمرصاد ، مع العلم انها في الغالب تصدر من اسماء مريبة عرفت بمواقفها المتقلبة ورقصها على الحبال حتى تصورت ان الجميع يشاركها ذات الاسلوب
مناشدات
مناشدات كثيرة تطلقها وسائل الاعلام لمساعدة نخبة من الرياضيين الابطال الرواد وبعضهم يرقد في المستشفيات بحالة بائسة جدا والاخر ينتظر دوره في مشهد متكرر ومعيب بحق العراق وابطاله ، والنتيجة ان المناشدات التي تاخذ صداها اعلاميا وجماهيريا يقابلها المسؤول في جفاء مبالغ فيه جدا وينتظر مرور العاصفة وتناسي ما قيل ويقال ، كم كنت اتمنى ان تبادر المؤسسات الرياضية بنفسها في تتبع اخبار واحوال الابطال ولكن التمني شيء والحقيقة شيء اخر.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة