الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / أكد أن العراق كان على حافة حرب أهلية ودعا إلى ضرورة إجراء انتخابات أخرى .. الكاظمي: الصدر أخطأ في قراره بالانسحاب من البرلمان

أكد أن العراق كان على حافة حرب أهلية ودعا إلى ضرورة إجراء انتخابات أخرى .. الكاظمي: الصدر أخطأ في قراره بالانسحاب من البرلمان

المشرق- خاص:

أكد رئيس حكومة تصريف الاعمال مصطفى الكاظمي أن العراق كان على حافة حرب أهلية، فيما شدد على ضرورة التحاق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالحوار الوطني. وأضاف خلال مقابلة صحفية  أجراها الصحفي والكاتب الفرنسي جورج مالبرونو، كبير محرري صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية ان الصدر قد حصل على أكثر المقاعد في الانتخابات الأخيرة، وطبعا يجب أن تتاح له الفرصة في تشكيل الحكومة، ولكن في نفس الوقت على الصدر البحث عن شركاء آخرين ليتمكن من تشكيل الحكومة. وقد أخطأ الصدر أيضا في قراره بالانسحاب من البرلمان ما أتاح الفرصة لمنافسيه أن يملؤوا فراغه ويتحولوا الى أكبر كتلة في البرلمان. جميع القوى السياسية العراقية ما زالت فتية على القيم الديمقراطية ولا تجيد لعبة السياسة الديمقراطية الحديثة. وبخصوص الحوار الوطني اكد الكاظمي ايماني بالحوار يجعلني أضع الأمل بالتحاق الصدر، وأن الحوار سينتج في نهاية المطاف. على الصدر أن يلتحق بالحوار، لأن الحل في نهاية المطاف هو في الحوار. في العراق كما في مناطق اخرى من العالم، لا يمكن لأي أزمة سياسية أن تُحل سوى عبر الحوار البناء بين النخب السياسية، وهي مسؤولة أمام الشعب لإبعاد شبح العنف والحرب والصراعات المدمرة، ووضع المصالح الوطنية العليا أساسا لأي تحرك وسلوك سياسي. وأشار الكاظمي الى ان جميع الأطراف السياسية لم تتعامل بحكمة وعقلانية، والسبب هو عدم الرضوخ للقانون. لدينا دستور وقوانين وتوقيتات دستورية واضحة جدا، ولكن لم يتم الالتزام بها للأسف. والسبب هو أن القوى السياسية لا تؤمن بالقيم الديمقراطية الحقيقة، بل يؤمنون بالقوة والسلطة فقط. قيم الديمقراطية جديدة على البلد، وبالتالي هذه القيم غريبة على الطبقة السياسية وبعيدة عن سلوكهم. وبين الكاظمي ان أهم مبدأ في القيم الديمقراطية هو الحوار والتفاهم السياسي، وأنا دائما أردد الكلام والتذكير لجميع الأطراف بأن الف سنة من الحوار أفضل من لحظة من الحرب، وأدعوهم الى الحوار ثم الحوار وثم الحوار. لقد خسرنا الكثير خلال عقود من الحروب والصراعات وخسرنا أرواحا كثيرة، وضاع على البلد فرص كبيرة لمواكبة العصر. ألم يحن الوقت لوضع نهاية لذلك وفتح سلوك سياسي جديد يعتمد القانون والقيم الديمقراطية الحقيقية؟ نعم، علينا وضع حد نهائي لممارسات الماضي، والطلاق الأبدي مع التاريخ الطويل من العنف والاستبداد.

?>