د عدنان لفتة
حائرون نحن بازماتنا ،لا نفكر بمستقبل كرتنا ولا تطوير منتخباتنا ، تمر ايام منتخبنا الوطني ونحن بلا مدرب اجنبي كفوء يقوده برغم وعود الاتحاد الكروي القائلة ان المدرب هذا سيقود الفريق قريبا والكلام مضى عليه ٦ اشهر بالتمام والكمال منذ نهاية تصفيات كأس العالم المخيبة للامال!!
كل الامور مؤقتة وافضل ما تمخض عنه الاتحاد المشاركة ببطولة دولية رباعية مع منتخبات الاردن وعمان وسوريا ، ضيوفنا الدائمين في المباريات التجريبية الى جانب لبنان وفلسطين !!
هكذا نطور كرتنا ونرتقي بها الى عالي السماء،الامارات تواجه فنزويلا وباراغواي وستلاعب الارجنتين وكاراخستان تشرين الثاني المقبل،انظروا من نواجه نحن وكيف تختار المنتخبات اقوى المباريات لصقل قدرات لاعبيها.
ليست الامارات فقط طالعوا بقية المباريات، البحرين مثلا تلاعب صربيا قرييا ولعبت مع الراس الاخضر وبنما ،،اوزبكستان مع كوستاريكا ،تايلند مع ترينداد،،تونس مع البرازيل ، بارغواي مع المغرب ، ايران واجهت اورغواي ، والجزائر لعبت مع غينيا.
هكذا تلعب المنتخبات وتخطط وهي تجد مباريات قوية خاصة في الشرق الاوسط والخليج لرغبة اغلب منتخبات المونديال اللعب هنا والتعود على الاجواء وخوض مباريات مع فرق مقاربة لتلك التي ستقابلها في كأس العالم بقطر !!
التخطيط للغد هو ماندعو له دائما والتفكير بمستقبل منتخباتنا هو مايجب ان يشغل ذهن اعضاء الاتحاد الذين يبقون يفكرون بكيفية قضاء ايامهم كيفما اتفق بنفس الاساليب الترقيعية الكلاسيكية الخالية من العمل والنشاط والمثابرة!!
الجميع ينتظر العمل وللاسف لاوجود له مازلنا نحكي عن الماضي ونتحسر على بطولاتنا الذائبة وخساراتنا المفجعة ،،نستمع كثيرا للوعود والكلمات ولا نجد سوى صداها وزعيقها دون اي اثر لها على ارض الواقع يجعل الاتحاد فاعلا في رؤاه وبرامجه وعمله الذي يتراجع يوما بعد اخر ، لا بصيص امل يرفع من المعنويات ليوقف نزيف التدهور ويفتح ابواب الامل، المنتخب بعيد عن التفكير وكرتنا تدفع الثمن غاليا دون ان نجد اي مشروع حقيقي لاصلاح ما يمكن اصلاحه وانقاذ قواربنا الموغلة بالغرق!
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة