المشرق – خاص:
صوّت مجلس النواب امس الأربعاء، على تجديد الثقة برئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، وذكرت الدائرة الإعلامي لمجلس النواب في بيان أن “العدد الكلي للمصوتين بلغ 235 نائبا”، مشيرة إلى أن “الموافقين على الاستقالة 13 نائباً فقط والرافضين للاستقالة 222 نائباً”. يذكر ان نائب رئيس مجلس النواب شاخوان عبدالله، افتتح اعمال الجلسة رقم 4 الدورة الانتخابية الخامسة للسنة التشريعية الأولى من الفصل التشريعي الثاني. وتضمن جدول أعمال جلسة اليوم التصويت على استقالة رئيس المجلس محمد الحلبوسي وانتخاب النائب الأول. وتمت عملية التصويت بعدما عقد مجلس النواب العراقي أول جلسة له بعد إنهاء اعتصام الصدريين، وعودة البرلمان للانعقاد، وفقا لمراسل “الحرة” في بغداد. ورافقت الجلسة إجراءات أمنية مشددة، وأغلقت قوات الأمن جسري الجمهورية والسنك وساحة الطيران بالكتل الكونكريتية. وقال مصدر مطلع إن عدة طرق وتقاطعات في العاصمة أغلقت بعد أن سرت خطة أمنية لتأمين الجلسة من أي محاولة للتظاهر أو لاقتحام المجلس، مع انتشار كبير لأفراد من الجيش عند مداخل العاصمة التي خضعت هي الأخرى لتدقيق أمني شمل الداخلين إلى بغداد من سكان المحافظات. بعد ذلك شرع مجلس النواب بفتح ابواب التنافس على منصب النائب الاول لرئيس مجلس النواب. وبحسب مصدر نيابي فان “المرشحين على المنصب هم النائب محسن المندلاوي والنائب ياسر هاشم الحسيني و باسم خزعل خشان”. وقد اختار اعضاء مجلس النواب محسن المندلاوي لمنصب النائب الاول لرئيس البرلمان. وكانت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، قد اكدت في وقت سابق في بيان ان باب الترشيح لمنصب النائب الاول لرئيس المجلس تم فتحه واغلق بعد ترشيح ثلاثة نواب للمنصب وهم كل من النواب (محسن المندلاوي، وياسر هاشم الحسيني، وباسم الخشان)”. وكان نائب رئيس مجلس النواب شاخوان عبدالله، قد افتتح في وقت سابق من امس الاربعاء، اعمال الجلسة رقم 4 الدورة الانتخابية الخامسة للسنة التشريعية الأولى من الفصل التشريعي الثاني، بحضور 235 نائباً. فيما تقدم رئيس تحالف السيادة، خميس الخنجر بالتهاني لرئيس تحالف تقدم والبرلمان العراقي محمد الحلبوسي على عدم قبول استقالته من مجلس النواب وتجديد الثقة به. وكتب الخنجر على تويتر قائلا “أبارك لأخي الرئيس محمد الحلبوسي هذه الثقة وهذا الموقف الداعم لشخصه وخطواته في العمل السياسي”. واضاف “أملنا كبير في مرحلة جديدة يلتقي فيها الجميع، وتسود فيها روح الثقة وحب الوطن”. وكان القيادي في الاطار التنسيقي تركي العتبي قد اكد أنه لا يمكن التراجع عن عقد جلسة مجلس النواب المقررة. وقال العتبي ان اغلب القوى السياسية متفقة على اهمية اعادة جلسات مجلس النواب لأن شلل المجلس لا يخدم امن واستقرار البلاد كما انه يؤخر حسم اقرار قوانين بالغة الاهمية ابرزها الميزانية العامة التي تضمن توزيع الرواتب والمستحقات المالية، واضاف العتبي ، انه “لا يمكن التراجع عن عقد الجلسة، مؤكدا أن عودة مجلس النواب لممارسة دوره التشريعي والرقابي اولوية ليس للاطار بل لبقية القوى السياسية التي تدرك خطورة الموقف.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة