الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / اليوم.. جلسة برلمانية تتضمن التصويت على النائب الأول واستقالة الحلبوسي ..  قضبان حديدية وكتل خرسانية تحيط بالمنطقة الخضراء وسط إجراءات أمنية مشددة

اليوم.. جلسة برلمانية تتضمن التصويت على النائب الأول واستقالة الحلبوسي ..  قضبان حديدية وكتل خرسانية تحيط بالمنطقة الخضراء وسط إجراءات أمنية مشددة

المشرق – خاص:

حينما اكد  مقرر البرلمان  غريب عسكر ان جلسة اليوم الاربعاء ستشهد التصويت على النائب الاول والنظر باستقالة الحلبوسي، كانت السلطات الأمنية قد عززت من تحصين المنطقة الخضراء بكتل خرسانية إضافية، وذلك قبل استئناف عمل البرلمان وعقد جلسته، فيما قالت مصادر أمنية إن وحدات الجيش أنزلت عشرات الكتل الإسمنتية الجديدة بمحيط المنطقة الخضراء، إلى جانب أسلاك شائكة وقضبان حديد ثُبِّتَت عند بوابات المنطقة الخضراء، بالإضافة إلى نشر سيارات لقوات مكافحة الشغب. فقد اكد  مقرر البرلمان  غريب عسكر ان جلسة الاربعاء ستشهد التصويت على النائب الاول والنظر باستقالة الحلبوسي. وقال عسكر ان “مجلس النواب سيعقد جلسته اليوم الاربعاء، بشكل عادي وسلس وحسب اتفاق الكتل السياسية لانتخاب النائب الاول لمجلس النواب والتصويت على استقالة الحلبوسي من عدمه. وطالب عسكر “الكتل السياسية بحل الازمة لتمشية الامور وتشكيل حكومة عراقية وطنية خدمة للشعب”. على الصعيد ذاته كشف عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غازي كاكائي عن رسالة من عقد جلسة البرلمان اليوم الاربعاء. وقال كاكائي ان “تحالف ادارة الدولة تم باتفاق كل الاطراف السياسية المنطوية داخله كون ان الوضع الحالي بحاجة الى الألتأم السياسي وايجاد مخرج لهذا الانسداد وتعطل المؤسسات الدستورية عن عملها بالاخص البرلمان”. وأضاف ان جلسة اليوم مهمة لعودة الحياة والعمل لهذه المؤسسة المهمة ايضا سيكون رسالة اطمئنان للشارع العراقي بان نبتعد عن الصراعات والمواجهات التي حدثت في هذه المرحلة”. وفي غضون ذلك عززت السلطات الأمنية من تحصين المنطقة الخضراء الحكومية، بكتل خرسانية إضافية، وذلك قبل استئناف عمل البرلمان وعقد جلسة نيابية. وأخبر مصدر أمني أن “تعزيزات من الكتل الكونكريتية جرى صفها أمام بوابة التشريع والتخطيط المؤدية إلى المنطقة الخضراء”، لافتاً إلى أن “إغلاق بوابة وزارة التخطيط بالكامل”. وأضاف أن “وضع الكتل بشكل طولي عند بوابة التخطيط يعني خروج هذا المدخل عن الخدمة بدءاً من يوم غد”، مشيراً إلى احتمالية “المباشرة بإجراء مشابه عند بوابة الجسر المعلق”.  كما اتخذت قوات الأمن العراقية إجراءات أمنية جديدة بمحيط المنطقة الخضراء، تضمنت إنزال كتل خرسانية جديدة ونشر وحدات من قوات الأمن ، في حين انزلت وحدات الجيش عشرات الكتل الإسمنتية الجديدة بمحيط المنطقة الخضراء، إلى جانب أسلاك شائكة وقضبان حديد ثُبِّتَت عند بوابات المنطقة الخضراء، بالإضافة إلى نشر سيارات لقوات مكافحة الشغب، مشيرة إلى أن الإجراءات الأمنية الجديدة شملت أيضاً نشر وحدات أمنية خاصة عند بوابتي وزارتي الخارجية والتخطيط وبوابة الجسر المعلق، مع احتمالات قطع جسر الجمهورية صباح اليوم الأربعاء. في السياق ذاته، رحب تحالف “الإطار التنسيقي” بقرار رئيس البرلمان محمد الحلبوسي استئناف عمل البرلمان، وتحديد الأربعاء موعداً لعقد جلسة. وجاء ذلك خلال اجتماع ضم قيادات وممثلين عن قوى التحالف في بغداد، قال إنه لمناقشة التطورات والوضع السياسي في البلاد، واستحقاقات المرحلة المقبلة. وجدد التحالف استعداده لـ”الذهاب إلى انتخابات مبكرة بعد استكمال مقدماتها من حكومة مكتملة الصلاحيات، وإقرار موازنة اتحادية، وتعديل قانون الانتخابات، وتنظيم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات”. ودعا القوى السياسية الكردية إلى “حسم مرشحها لرئاسة الجمهورية”، مرحباً في الوقت نفسه بـ”مشاركة كل القوى الوطنية، وخصوصاً التيار الصدري، في الحوارات، وتشكيل الحكومة وإدارة الدولة”. وأكد الإطار التنسيقي حرصه على “استكمال بناء الدولة بإرادة وطنية مستقلة”، رافضاً ما وصفها بـ”المحاولات والضغوطات والتدخلات الخارجية من أي طرف كان”.

?>