الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / ماذا جرى في بغداد فجر أمس الثلاثاء؟ .. إغلاق الجسور ومداخل المدن “وفصل” بغداد عن بقية المحافظات

ماذا جرى في بغداد فجر أمس الثلاثاء؟ .. إغلاق الجسور ومداخل المدن “وفصل” بغداد عن بقية المحافظات

 المشرق – خاص:

بعدما أجرت القوات الأمنية فجر امس الثلاثاء، ممارسة أمنية في جانب الرصافة من العاصمة بغداد، نوهت قيادة عمليات بغداد لتنفيذ ممارسة امنية جديدة فجر اليوم الأربعاء بجانب الكرخ، فيما أعلن القيادي في الحشد العشائري محمد العزاوي عن انطلاق ممارسة امنية لحماية 3 خطوط تؤمن الطاقة لمحافظات شمال العراق. فقد استفاق اهالي بغداد على انتشار امني كثيف واغلاق معظم الطرق الرئيسية بضمنها طريق مطار بغداد وجميع الجسور وسط دهشة من اسباب الممارسة الامنية والتي تحاكي في طبيعتها سقوط المناطق الحيوية في بغداد، لتكمل السيناريو السفارة الاميركية باطلاق تمارين تعبوية بالاسلحة في باحاتها الخلفية. وبحسب مصدر مطلع  فان “افواجا من القوات الخاصة المكلفة بحماية الخضراء ولواء رئاسة الجمهورية  مصحوبة بمدرعات واسلحة ثقيلة اغلقت طرق مناطق الدورة بالكامل بالتزامن مع قيام قطعات من مكافحة الارهاب والجيش باغلاق اغلب الجسور الرابطة بين جانبي العاصمة”. واضاف ان “الفعالية اكتملت في الساعة الخامسة فجرا بعد الوصول الى مناطق شرق القناة واغلاق بعض طرقها ومناطقها”، مبينا ان “العملية جاءت ضمن فعالية امنية من اجل تقييم الحالة العسكرية للقوات المتواجدة في محيط الخضراء وبغداد بشكل عامل لمحاكاة التعامل مع سيناريو سقوط الخضراء مجددا ومطار بغداد والقصر الرئاسي بالتزامن مع استعدادات لانطلاق تظاهرات احياء تظاهرات تشرين والتي قد يشارك فيها اتباع التيار الصدري بداية الشهر المقبل”. وتزامنت تلك التحركات العسكرية مع انطلاق مناورات بالذخيرة الحية للجيش الاميركي في المنطقة الخضراء ضمن محيط السفارة الامريكية. ووسط دهشة أهالي بغداد ، نوهت قيادة عمليات بغداد  لتنفيذ ممارسة امنية جديدة فجر اليوم الاربعاء بجانب الكرخ. وذكر بيان لخلية الإعلام الامني أن قواتنا الأمنية تواصل تطبيق منهاجها التدريبي والاستمرار في الممارسات الأمنية الاعتيادية ، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار ورفع القدرات للقطعات الأمنية ، حيث نفذت فجر أمس  قيادة عمليات بغداد  ، ممارسة أمنية هادفة ضمن جانب الكرخ من العاصمة بغداد”. واضافت، أن ذلك “بعد تنفيذها يوم أمس الثلاثاء ممارسة ناجحة ضمن قاطع المسؤولية”. وأجرت القوات الأمنية العراقية، فجر الثلاثاء، ممارسة أمنية في جانب الرصافة من العاصمة بغداد. وقطعت القوات الامنية غالبية الطرقات والشوارع والجسور الرئيسية بشكل مؤقت، ولكن سرعان ما أنهت تلك الممارسة لتعود الأوضاع إلى طبيعتها. وأظهرت مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي إغلاق كافة الجسور وسط العاصمة بغداد، ومنع الحركة بين جانبيها ما تسبب بتكدس السيارات في أغلب التقاطعات. كما أظهرت المشاهد، “إغلاق بعض المناطق بشكل كامل ومنع المرور من نقاط التفتيش الداخلية، وإيقاف حركة السيارات عبر مداخل بغداد”. وهذه الممارسة الامنية جاءت في وقت تستعد البلاد الى تظاهرات مرتقبة في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، في ظل استمرار الانسداد السياسي. الى ذلك أعلن القيادي في الحشد العشائري محمد العزاوي عن انطلاق ممارسة امنية لحماية 3 خطوط تؤمن الطاقة لمحافظات شمال العراق. وقال العزاوي ان” خطوط نقل الطاقة الكهربائية المارة في ديالى والقادمة من بغداد صوب محافظات شمال البلاد ومنها كركوك تمثل حمايتها اولوية خاصة وانها تمر بمناطق نائية ومعقدة من ناحية التضاريس تشهد بين فترة واخرى نشاط لخلايا ارهابية”. واضاف العزاوي،ان” ممارسة امنية انطلقت من اجل حمايتها من اي عدوان”، مؤكدا أن “محاولة استهداف احدى الابراج في صلاح الدين يوم امس دفع الى تسريع الممارسة من اجل الاستعداد لاي طارئ”. ومنذ نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة في تشرين الأول 2021، يمر العراق بانسداد سياسي غير مسبوق، وتوترات أمنية أدت إلى اشتباكات مسلحة. وبدأت الأزمة السياسية في العراق منذ الانتخابات التشريعية في تشرين الأول الماضي، ما حال دون تشكيل حكومة جديدة، إذ تمسك رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر حينها إلى جانب تحالفي السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني، بموقفه حول تشكيل حكومة “أغلبية وطنية”، فيما أصر الإطار التنسيقي إلى جانب الاتحاد الوطني الكردستاني على تمرير حكومة “توافقية”.

?>