المشرق – خاص:
يبدو ولغاية الان، لا اتفاق بين الكتل السياسية حول مرشحي منصبي رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء، فقد اكد فيه الاتحاد الوطني الكردستاني حسن آلي إن “رئيس الجمهورية الحالي برهم صالح ما يزال مرشحا عن الاتحاد الوطني الكردستاني لشغل منصب رئاسة الجمهورية”، فيما اكد تحالف “الفتح” أن “محمد شياع السوداني، مازال مرشح الإطار لرئاسة الحكومة الجديدة”، الى ذلك اكد مقرر البرلمان، غريب عسكر على عدم إمكانية عقد جلسة برلمانية ما لم يحسم الوفد الثلاثي زيارته الى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. فقد نفى القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني حسن آلي تنازل حزبه عن منصب رئاسة الجمهورية. وقال آلي “رئيس الجمهورية الحالي برهم صالح مايزال مرشحا عن الاتحاد الوطني الكردستاني لشغل منصب رئاسة الجمهورية”. وأضاف أن “مايدور في الأوساط السياسية عن وجود اتفاق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني لترشح شخصية بديلة غير صحيح، وبالرغم من وجود تقدم في المفاوضات والحوارات مع الديمقراطي فأن المنصب هو من حصة الاتحاد الوطني وهذا الأمر مسلم به”. وتواصل القوى السياسية حواراتها بشكل يومي بهدف الاستعداد لعقد جلسة البرلمان، وتشكيل الحكومة الجديدة. على الصعيد ذاته أكد تحالف “الفتح”، التابع للإطار التنسيقي في العراق أن “محمد شياع السوداني، مازال مرشح الإطار لرئاسة الحكومة الجديدة”، مرجحا أن يكون هناك “موقف إيجابي من السنة والأكراد تجاه هذه الشخصية”. وقالت عضو تحالف الفتح علي الفتلاوي إن “محمد شياع السوداني يمثل مرشح رئاسة الحكومة من قبل البيت الشيعي، حاله حال مرشحي الرئاسة الأخرى لدى السنة والأكراد”، لافتا إلى أن “هناك إمكانية كبيرة أن تشهد الأيام المقبلة انفراجة للأزمة السياسية بحيث يتم الذهاب لاستكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل الحكومة الجديدة”. وأضاف أن “المكون الشيعي لم يتدخل باختيارات السنة والأكراد لمرشحيهم لمناصب رئاسة الجمهورية والبرلمان”، مشددة على ضرورة عدم التدخل بالمرشح الخاص بالمكون الشيعي لرئاسة الحكومة الجديدة. وكان “الإطار التنسيقي”، قد أعلن في يوليو/ تموز الماضي، “مضيه في تشكيل الحكومة الجديدة بزعامة محمد شياع السوداني، برغم اقتحام أنصار مقتدى الصدر الرافضين لذلك مقر البرلمان”. وضمن السياق ذاته علق مقرر البرلمان، غريب عسكر على انباء عقد جلسة نيابية قريبا، مؤكدا عدم امكانية ذلك ما لم يحسم الوفد الثلاثي زيارته الى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. وقال عسكر إن “البرلمان لن يعقد اي جلسة له اعتيادية او تخص انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الوزراء ما لم يحسم الوفد الثلاثي لقاءه بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في الاسبوع الحالي او المقبل في لقاء مرتقب سيجمع تلك الأطراف في الحنانة”. واضاف، أن “هيئة الرئاسة استلمت تواقيع النواب لعقد جلسة اعتيادية وليس عقد جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية”، مستدركا قوله “لكن الاسبوع الحالي لن يشهد عقدها حيث سيتوجه العامري والبارزاني والحلبوسي للقاء الصدر هذا الاسبوع او المقبل”. واشار عسكر، الى أنه “بعد اللقاء سيتم الاتفاق على تشكيل الحكومة واختيار برنامج حكومي يلبي طموح ابناء الشعب العراقي”، معتبرا ان “المرحلة المقبلة مهمة للوصول الى تفاهمات بشأن انهاء الانسداد السياسي والاسراع بتشكيل الحكومة المقبلة”. وفي وقت سابق، كشف النائب محمد قتيبة البياتي، عن حقيقة مسودة تواقيع طلب اعادة جلسات مجلس النواب، وقال البياتي إن” لغاية الان لم تصل أي مسودة تحمل تواقيع نواب لاعادة جلسات مجلس النواب الى رئاسة المجلس ولا يوجد اتفاق او دعوة رسمية بهذا المسار وفق المعلومات”. واضاف البياتي، انه”من الصعب التكهن بموعد عقد اولى جلسات مجلس النواب بالوقت الراهن بعد الاحداث الاخيرة”، مستدركا قوله “لكن كل المؤشرات تدلل بانه يحتاج بعض الوقت من اجل الوصول الى مرحلة التوافق على هذه الخطوة”. واكد ان “الحديث عن احتمالية اعادة الجلسات نهاية ايلول او بعده سابق لاوانة”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة