الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / قالت : استقبالنا زوار الأربعينية واجب ديني وأخلاقي وإنساني ..  الطريقة الكسنزانية: منهجنا الروحي يصلح للجميع.. ولن نأبه بالمحرضين ضدنا 

قالت : استقبالنا زوار الأربعينية واجب ديني وأخلاقي وإنساني ..  الطريقة الكسنزانية: منهجنا الروحي يصلح للجميع.. ولن نأبه بالمحرضين ضدنا 

المشرق/ خاص:

أكدت الطريقة العلية القادرية الكسنزانية أن من المفيد انتهاز زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) ” للعمل على إشاعة برنامج الحوار والبناء… وردم هوة الخلاف بين المسلمين على مختلف مشاربهم ومذاهبهم”. جاء ذلك في بيان أصدره المكتب المركزي للمتابعة والإرشاد في الطريقة لمناسبة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام).

 وأشار البيان إلى الاهتمام الكبير الذي حظيت به هذه الزيارة من لدن سماحة السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان القادري الحسيني رئيس الطريقة العلية القادرية الكسنزانية في العالم إذ وجه حضرته كل مريدي الطريقة بأن “يكونوا على أهبة الاستعداد لخدمة زوار الإمام الحسين (عليه السلام) وتقديم كل ما يحتاجونه من طعام وشراب وخدمات إقامة ذهاباً وإياباً”.

يذكر أن مقر التكية الكسنزانية في محافظة السليمانية استقبل آلاف الزوار الوافدين من خارج العراق المتوجهين صوب كربلاء المقدسة لأداء مراسيم إحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) .

واستنكر البيان بشدة شعارات التحريض ضد الطريقة الكسنزانية قائلا:  ” إن هناك أبواقا مأجورة لا يحلو ولا يصفو لها شيوع التوافق وتعميق أواصر المحبة بين جموع المسلمين  والمؤمنين فاستشاطوا غضبا لما قمنا به من واجب ديني وأخلاقي وإنساني، وهذا شأن وديدن أسافين الفرقة”.

وشدد البيان على أن لزوار الأربعينية “هدف  واحد هو زيارة أبي الأحرار (عليه السلام)، مترجمين ومجسدين المحبة والولاء لآل البيت الأطهار (عليهم السلام)، مسترشدين بقوله تعالى (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) وقول المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا).

وفي إشارة الى عالمية الطريقة الكسنزانية وإنسانيتها أوضح البيان أنها “كانت وما زالت بوتقة لصهر كل العقد، وحل الخلافات، فهي حاضنة جامعة لكل الطوائف والمذاهب والشرائع والأعراق” وأضاف أن المنهج الكسنزاني “يشترك فيه الجميع لاسيما وأنه على مسافة واحدة من الكل”.

هذا وكانت ربوع العراق قد شهدت قبل يومين إحياءً لذكرى أربعينية استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)  بمشاركة حشود كبيرة جدا وافدة من المحافظات العراقية ومتوجهة صوب الضريح الشريف في محافظة كربلاء المقدسة، فضلا عن الزوار العرب والأجانب، في أكبر مسيرة راجلة في العالم قدرت أعدادها بما يفوق الـ(20) مليون زائر.   

?>