شامل عبدالقادر
كاتب عراقي
- وزارةُ الخارجية الامريكية على لسان باربرا ليف مساعدة وزير الخارجية الامريكية علقت على الدور الامريكي في العراق بان الولايات المتحدة تتابع المشهد السياسي في العراق وان صوت السيد الصدر يجب ان يسمع والقيادات الاخرى يجب ان تسمع!.
- سألني زميل صحفي عن دافع كتابتي ل(مختصر مفيد) في اغلب المرات فأجبته هناك قضايا ملحة تستوجب كتابة مقال مطول فاكتبه ولكن القاعدة العامة التي تسود قطاع القراء في زماننا هذا هي عزوفهم عن قراءة المقالات المطولة المملة فتقديم سطور قليلة كاملة المعنى والهدف هو اجدى للقارئ بدلا من كتابة مقالات مطولة تولد ميتة وان قارئها الوحيد هو كاتبها!.
- وفاة ملكة بريطانيا احيت تقاليد بريطانيا القديمة التي تعود الى اكثر من 300 سنة وكانت الاحتفالات الاخيرة التي صاحبت مرحلة ما قبل دفن الملكة كرنفالا زاهيا بالألوان.. الملفت للنظر كما اشار الشاعر فيصل جاسم في احدى منشوراته ان تشارلز نجل الملكة وولي العهد انتظر 70 سنة حتى تولى العرش بينما نجد في البلاد الاخرى ان أولياء العهد لا ينتظرون سنوات قليلة جدا حتى ينقلبوا على سيدهم!.
وانا اقول في العراق انتظر (السيد النائب!) 11 سنة على ضيم وقلق وانتظار ممل ثم اطاح بسيده واعلن نفسه رئيسا على جثث 22 رفيقا له!.
- اعلنت وزارة التخطيط العراقية ان نسبة الفقر المدقع.. أؤكد المدقع تبلغ 1%!.
- يتظاهر الالاف من الشبان وخاصة خريجي الكليات والمعاهد والدراسات العليا بينما تنام 22 مليار دولار فائضة في خزائن البنك المركزي العراقي.. اية مفارقة عجيبة يا ساسة العراق؟!.
- تقاليد بريطانيا عريقة جدا.. وتقاليد مصر عريقة.. وتقاليدنا العشائرية عريقة جدا جدا!.
- اخبرني صديقي يوسف خريج كلية الآداب قسم التاريخ وهو مبتهج انه عثر على فرصة عمل كسائق شاحنة صغيرة لتوزيع الجبس في اقضية بغداد!.
- ما زلت اقرا في كتاب (جراح العراق) للصحفي الكبير غسان شربل وهو حوارات مفصلة ودقيقة مع عدد من الشخصيات العراقية التي تولت الحكم في العراق بعد عام 2003 واثارت انتباهي الذاكرة الحديدية للمرحوم جلال الطالباني واجوبته الدقيقة والصريحة معا.. كما اعجبتني اجوبة السيد هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي لأكثر من عشر سنوات.. الكتاب ممتع جدا وانا معجب به الى حد كبير واتمنى ان يطالعه القارئ العراقي.
- مقهى الاطرقجي في الكرادة مقهى تراثية بغدادية جميلة تجذب العوائل البغدادية مع الجوق التراثي للمقام والبستات البغدادية لكنها للأسف من ناحية اخرى لا تكلف ادارة المقهى نفسها لاستبدال الكرويتات الموجودة في حديقتها التي افترستها اشعة الشمس وحولتها الى قطع مزرية مشوهة لا تصلح للجلوس.. نتمنى استبدالها بأخريات جديدة تليق بسمعة المقهى وروادها!.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة