الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / قادة الكتل دعوا في جلستهم الثانية الإخوة في التيار الصدري للمشاركة في الاجتماعات …  الصدر لأنصاره: استمروا على الإصلاح.. فأنا وأصحابي لا شرقيون ولا غربيون

قادة الكتل دعوا في جلستهم الثانية الإخوة في التيار الصدري للمشاركة في الاجتماعات …  الصدر لأنصاره: استمروا على الإصلاح.. فأنا وأصحابي لا شرقيون ولا غربيون

المشرق – خاص:

حينما كان قادة الكتل السياسية مجتمعين على طاولة جلسة الحوار الثانية التي دعا اليها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والتي خرجت بستة توصيات أهمها تبني الحوار الوطني للتوصل الى حلول  ومنع التصعيد والعنف والدعوة الى التهدئة ، كان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد دعا الى الاستمرار بالإصلاح، وقال إن “ابن الدعي”، لن يحكم فينا كائناً من كان. فقد ذكر المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف الأعمال انه “استمراراً لمبادرة الحوار الوطني، اجتمعت الرئاسات مع قادة القوى السياسية الوطنية العراقية بدعوة من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، يوم الإثنين (5 أيلول 2022)؛ لمناقشة التطورات السياسية، وبحضور ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق”. وخلص الاجتماع إلى الاتفاق على تأكيد المجتمعين أن تطورات الأوضاع السياسية وما آلت إليه من خلافات تحمّل الجميع المسؤولية الوطنية في حفظ الاستقرار، وحماية البلد من الأزمات، ودعم جهود التهدئة، ومنع التصعيد والعنف، وتبني الحوار الوطني؛ للتوصل إلى حلول، مشددين على ضرورة استمرار جلسات الحوار الوطني. كما قرر المجتمعون تشكيل فريق فني من مختلف القوى السياسية؛ لتنضيج الرؤى والأفكار المشتركة حول خارطة الطريق للحل الوطني، وتقريب وجهات النظر؛ بغية الوصول إلى انتخابات مبكرة، وتحقيق متطلباتها بمراجعة قانون الانتخابات، وإعادة النظر في المفوضية، إضافة الى التأكيد على تفعيل المؤسسات، والاستحقاقات الدستورية. وجدد الاجتماع دعوة الإخوة في التيار الصدري للمشاركة في الاجتماعات الفنية والسياسية، ومناقشة كل القضايا الخلافية، والتوصل إلى حلول لها، إضافة الى تأكيد المجتمعين ضرورة تنقية الأجواء بين القوى الوطنية ومن ضمن ذلك منع كل أشكال التصعيد، ورفض الخطابات التي تصدر أو تتسرب وتسبب ضرراً بالعلاقات الأخوية التأريخية، ومعالجتها من خلال السبل القانونية المتاحة، وبما يحفظ كرامة الشعب العراقي، ومشاعره، واستحقاقاته، واحترام الاعتبارات الدينية، والسياسية، والاجتماعية. وأخيرا شدد المجتمعون على ضرورة تحقيق الإصلاح في بنية الدولة العراقية، وتثمين المطالب بمعالجة أي اختلال في أطر العمل السياسي أو الإداري من خلال التشريعات اللازمة، والبرامج الحكومية الفعالة، وبتعاون كل القوى السياسية، وبدعم من شعبنا العزيز، ومن ضمن ذلك مناقشة أسس التعديلات الدستورية، والتمسك بالخيارات الدستورية في كل مراحل الحوار والحل. لكن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا من جانبه الى الاستمرار بالإصلاح، وقال أنا “ابن الدعي”، لن يحكم فينا كائناً من كان. و”ابن الدعي” كلمة اطلقها الامام الحسين في واقعة الطف تجاه عبيد الله ابن زياد، قائلاً، إن “ألا وان الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة و الذلة و هيهات منا الذلة”. وقال الصدر، “الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل”. وأضاف، “استمروا على الإصلاح مهما حدث، فأنا وأصحابي لا شرقيون ولا غربيون.. ولن يحكم فينا (ابن الدعي) كائناً من كان”. وتابع، “وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف: (الإصلاح) و(الوطن) ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقاً. فيا ربي هيئ لنا من أمرنا رشدا.. أنت إلهي وسيدي ومولاي اغفر لاوليائنا وكف عنا أعداءنا واشغلهم عن أذانا وأظهر كلمة الحق: (الإصلاح) واجعلها العليا وأدحض كلمة الباطل: (الفساد) واجعلها السفلى إنك على كل شيء قدير. وتأتي الجلسة بالتزامن مع دعوات لخفض مستوى التوتر في البلاد، عقب أسبوع من المواجهات المسلّحة التي شهدتها بغداد والبصرة بين أنصار التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، وقوى “الإطار التنسيقي”من جهة أخرى، ما أسفر عن مقتل العشرات وجرح مئات آخرين.

?>