الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى /  سعي لتشكيل لجنة تضم القوى السياسية للقاء الصدر في الحنانة ..  الصدر يلوّح بخطوة “لا تخطر ببال”.. والكاظمي يأمل بجلسة حوار ثانية اليوم

 سعي لتشكيل لجنة تضم القوى السياسية للقاء الصدر في الحنانة ..  الصدر يلوّح بخطوة “لا تخطر ببال”.. والكاظمي يأمل بجلسة حوار ثانية اليوم

المشرق – خاص:

ما ان لوّح “وزير القائد” صالح محمد العراقي المقرب من زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بـ”خطوة مفاجئة” جديدة، بعد الاعتصام الذي نظمه أنصاره أمام مبنى مجلس القضاء الأعلى في بغداد، حتى كشفت مصادر سياسية مطلعة عن مساعٍ جديدة من أجل إقناع التيار الصدري بالمشاركة في اجتماع القوى السياسية المؤمل عقده اليوم الخميس في القصر الحكومي، خاصة مع ما كشفه مصدر سياسي مطلع عن نية الحزب الديمقراطي الكردستاني تشكيل لجنة شاملة تضم القوى السياسية للذهاب إلى الحنانة في النجف للقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر”. وقال  وزير الصدر إن “أبواق السلطة تعالت ضد الثـورة وسأشخصّهم في مقال آخر إذا لم يرعووا. تعالت حينما اعتصمنا أمام مجلس القضاء الأعلى، خشيةً من أن القضاء سيلجأ الى كشف ملفات فسـادهم. ظنوا أن المتظاهرين سيقتحمون المجلس وبالتالي ستقع بأيديهم ملفات تفضح الجميع بلا استثناء”. وأضاف أن “(الاطار) يعتبر القضاء هو الحامي الوحيد لهم.. وإذا ما استمرّ الاعتصام أمامه سوف لا يكون لهم وجود مستقبلاً ولن يستطيعوا تشكيل حكومة”، وتابع أن “سقوط النظام الحالي لا يحلو للبعض وعلى رأسهم الســفارة الأمريكية”. وقال وزير الصدر: “لعلّ سقوط الفــساد في القضاء العراقي يعني لهم إن الثــورة قد تطيح بالفاســدين أمثالهم. إنهم يعتبرون القضاء هو الرأس وسقوط الرأس يعني سقوط ما دونه”. وأشار إلى أن “أكثر ما أزعجهم هو المطالبة بتنحّي فائق زيدان الذي يعتبر الداعم الأكبر (للاطار)”. ورأى وزير الصدر أن “الثـوار أثبتوا شجاعتهم ومباغتتهم وهذا قد أرعبهم. وأزلنا الضغوط الدولية بالمطالبة بالحوار مع الفاسـدين، فقد أعلنوا مجبرين على عدمه”. واكمل: “حسب ظنّي أن القضاء سيحاول كشف بعض ملفات الفسـاد درءاً لاعتصام آخر. لعله سيصدر أوامر قبض بحق المطالبين بالإصلاح حقاً أو باطلاً وعدم استصدار ذلك ضد الطرف الآخر وهذا ما سيكشف فسـاداً كبيراً في المؤسسة القضائية وسيطّلع الشعب على أفعالهم”. وبين أن التظاهرات “كانت كسراً لأنوف الفاســدين فهم لم يستطيعوا الدفاع عن أنفسهم والتشبّه بأفعال الثــورة كما فعلوا سابقاً مع الدعوة لمظاهرات مليونية في الأسبوع الماضي”. وأوضح أن “الكل مجمع على أن الفســاد طال المؤسسة القضائية ومنذ عشرين عاماً والأغلب مجمع على ذلك.. وما أن اعتصم (التيار) أمامه صار القضاء لا يُعلى عليه ويكاد أن يكون معصوماً من الخطأ والزلل فضلاً عن الفــساد وعدم العدالة”. واختتم بيانه بالقول: “سواء اعتبرت هذه الخطوة فاشلة أم ناجحة.. فهي تعني أننا سنخطو خطوة مفاجئة أخرى لا تخطر على بالهم إذا ما قرّر الشعب الاستمرار بالثورة وتقويض الفاسـدين وإغاظتهم”. يأتي ذلك في وقت كشفت مصادر سياسية مطلعة عن مساعٍ جديدة من أجل إقناع التيار الصدري بالمشاركة في اجتماع القوى السياسية المؤمل عقده اليوم الخميس في القصر الحكومي، برعاية رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. وقالت المصادر إن “هناك مساعي من أطراف عديدة وعلى رأسها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وزعيم تحالف الفتح هادي العامري من أجل إقناع التيار الصدري بالمشاركة في اجتماع القوى السياسية المؤمل عقده اليوم الخميس في القصر الحكومي. وبينت المصادر ان “عدم مشاركة التيار الصدري في اجتماع القوى السياسية، ربما يدفع الكاظمي الى تأجيل اجتماع اليوم الخميس، ولهذا فأن مساعي إقناع الصدريين مستمرة، وسط رفض شديد من زعيم التيار مقتدى الصدر، من مشاركته او ارسال من يمثله بالاجتماع المرتقب، المهدد بالتأجيل”. على الصعيد ذاته كشف مصدر سياسي مطلع عن نية الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني، تشكيل لجنة شاملة تضم القوى السياسية للذهاب إلى الحنانة في النجف للقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر”. وقال المصدر إن “الديمقراطي يريد تشكيل لجنة من القوى السياسية والذهاب إلى الحنانة في النجف للقاء زعيم التيار الصدري والاستماع لمطالبه”.

?>