المشرق – خاص:
حينما حسم الاطار التنسيقي موقفه بشأن تضارب انباء استبدال مرشحه لرئاسة الحكومة محمد شياع بالتاكيد على استمراره في الترشيح دون العدول عنه، كان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد اعلن عن تقديم مقترح إلى الأمم المتحدة لرعاية مناظرة علنية مع “الفرقاء السياسيين”، لكنه لم يلقَ تجاوباً ملموساً منهم، فيما أكد أنه لا حوار سرياً بعد اليوم، فيما أعرب النائب الوحيد المتبقي من الكتلة الصدرية في البرلمان برهان المعموري عن أمله بإصدار المحكمة الاتحادية قرار حل البرلمان، مبينا ان القرار سينهي الازمة السياسية برمتها. فقد حسم الاطار التنسيقي موقفه بشأن تضارب انباء استبدال مرشحه لرئاسة الحكومة محمد شياع بالتاكيد على استمراره في الترشيح دون العدول عنه. وقال القيادي في الإطار كاطع الركابي ” الإطار التنسيقي لم يطرح بديلا عن محمد شياع لإدارة الحكومة المقبلة”. واضاف ان “شياع مرشحنا المتفق عليه من كل اطراف الإطار وغير صحيح ترشيح رئيس إحدى الجامعات او شخصية بدلا عنه كمرشح تسوية”. وتابع ان ” الجلوس على طاولة الحوار الوطني هو الأهم فيجب علينا ان نتحاور بلقاء جديد بعد اجتماع الكتل بدعوة رئيس الوزراء خلال الايام المقبلة لاعلان عودة جلسة البرلمان وانتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الوزراء”. الا ان ذلك لم يعجب السيد مقتدى الصدر الذي اعلن عن تقديم مقترح إلى الأمم المتحدة لرعاية مناظرة علنية مع “الفرقاء السياسيين”، لكنه لم يلقَ تجاوباً ملموساً منهم، فيما أكد أنه لا حوار سرياً بعد اليوم. وقال الصدر في تغريدة أيها الشعب العراقي الحبيب، نود إعلامكم بأننا قدمنا مقترحاً للأمم المتحدة (لجلسة حوار) بل (مناظرة) علنية وببث مباشر.. مع الفرقاء السياسيين أجمع، فلم نر تجاوباً ملموساً منهم، وكان الجواب عن طريق الوسيط جواباً لا يغني ولا يسمن من جوع، ولم يتضمن جوابهم شيئا عن الإصلاح ولا عن مطالب الثوار ولا ما يعانيه الشعب.. ولم يعطوا لما يحدث أي أهمية على الإطلاق لذا نرجو من الجميع انتظار خطوتنا الأخرى إزاء سياسة التغافل عن ما آل إليه العراق وشعبه بسبب الفساد والتبعية”. واضاف “فلا يتوقعوا منا حواراً سرياً جديداً بعد ذلك.. فأنا لا أخفي على شعبي شيئا ولن أجالس الفاسدين ومن يريد السوء أو (قتلي) أو النيل ممن ينتمي إلينا آل الصدر، وإنني قد تنازلت كثيراً من أجل الشعب والسلم الأهلي، وننتظر ماذا في جعبتهم من إصلاح ما فسد لإنقاذ العراق”. على الصعيد ذاته أعرب النائب الوحيد المتبقي من الكتلة الصدرية في البرلمان برهان المعموري عن أمله بإصدار المحكمة الاتحادية قرار حل البرلمان، مبينا ان القرار سينهي الازمة السياسية برمتها. وقال المعموري “إننا ننتظر جلسة المحكمة في نهاية الشهر الجاري فوضع البلد لا يتحمل وعلى المحكمة ان تنظر للمصلحة العامة”. واضاف ان “المحكمة الاتحادية كما أصدرت قرارها بشأن انتخاب رئيس الجمهورية بمشاركة ثلثي اعضاء المجلس فيمكنها سحب الثقة من أعضاء المجلس كونهم فشلوا في انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة “. وتابع ان “قرار حل البرلمان متعلق بإخفاق المجلس بانتخاب رئيس الجمهورية ولم ينجح بتأدية أي واجب له و التي اقسمنا عليها كنواب عند تأدية اليمين”. وبشأن احتمالية رفض المحكمة الاتحادية حل البرلمان ذكر المعموري “انه لكل حادث حديث لكن نأمل حسم الموضوع لصالح البلد”. كما استبعد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني عماد باجلان عقد جلسة للبرلمان الاتحادي في إقليم كردستان. وقال باجلان في تدوينة إن “ما يشاع عن نوايا عقد جلسة البرلمان في كردستان هو اشبه بحلم أبليس بالجنة”. وأضاف، “لا حل إلا بالحل”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة