المشرق – خاص:
قدم الامين العام للكتلة الصدرية، نصار الربيعي، دعوى قضائية ضد الرئاسات الثلاث ، مطالبا بحل مجلس النواب ، الا ان مجلس القضاء الأعلى اكد أنه ليست من صلاحيته حل مجلس النواب العراقي وذلك تعقيبا على طلب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بهذا الشأن، فيما ردّ مقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على بيان مجلس القضاء الأعلى بشأن عدم امتلاك الأخير صلاحية حل مجلس النواب ، مؤكدا اننا ننتظر حسم قضية حل مجلس النواب من قبل المحكمة الاتحادية العليا وليس مجلس القضاء. فقد قدم الامين العام للكتلة الصدرية، نصار الربيعي، دعوى قضائية ضد الرئاسات الثلاث. وطالب الربيعي “بحل مجلس النواب للدورة الخامسة الحالية للاسباب الواردة في عريضة الدعوى، فضلا عن الزام رئيس الجمهورية بتحديد موعد لاجراء الانتخابات التشريعية وفقا لاحكام المادة 64 ثانيا من الدستور، بالاضافة لتحميل المدعى عليهم اضافة لوظيفتهم كافة المصاريف والرسوم القضائية واتعاب المحاماة”. الا ان مجلس القضاء الأعلى سارع الى التأكيد أنه ليست من صلاحيته حل مجلس النواب العراقي وذلك تعقيبا على طلب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بهذا الشأن. الى ذلك ردّ مقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على بيان مجلس القضاء الأعلى بشأن عدم امتلاك الأخير صلاحية حل مجلس النواب العراقي. وقال ان “موقف رئيس مجلس القضاء الأعلى من حل البرلمان معروف، وهو ليس جديد ، فهو اكد واعلن اكثر من مرة عدم امتلاكه أي صلاحية في ذلك”. وبين “اننا ننتظر حسم قضية حل مجلس النواب من قبل المحكمة الاتحادية العليا وليس مجلس القضاء، خاصة ان هناك دعوى سيتم النظر فيها من قبل الاتحادية نهاية الأسبوع الحالي”. وتابع المقرب من الصدر قوله إنه “بعد حسم موقف الدعوى، سيكون للتيار الصدري موقف بشأن التصعيد الشعبي في حال رفضت الدعوى من قبل المحكمة الاتحادية. في حين رأى القيادي بالتيار الصدري، صباح الساعدي ان القضاء العراقي زج نفسه بالسياسة، تعليقاً على بيان مجلس القضاء الأعلى الأخير. وقال الساعدي في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “تويتر” “يجب ان لا يؤثر بيان مجلس القضاء على استقلالية المحكمة الاتحادية في قضية حل البرلمان”. واضاف ان “القضاء ليس دولة مستقلة بل هو سلطة يستمد شرعيته من الشعب وعليه ان يحدد هل هو مع الشعب ام لا ؟!”. وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد طلب يوم الأربعاء الماضي، من السلطات القضائية العمل على حل مجلس النواب العراقي خلال مدة أقصاها نهاية الأسبوع الحالي، حاثا في الوقت ذاته رئيس جمهورية العراق برهم صالح على تحديد موعد لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في البلاد. على الصعيد ذاته كشف مصدر مقرب من تظاهرات التيار الصدري عن احتمالية اللجوء الى العصيان المدني في العراق. وقال المصدر إن” التيار الصدري يملك قواعد شعبية كبيرة ومؤثرة في المشهد العراقي في الجزء الأكبر من محافظات البلاد مؤكدا بان تظاهرات الخضراء خير شاهد على الزخم البشري الذي يحظى به التيار”. واضاف، أن “التيار الصدري لم يفكر بالعصيان المدني في العراق ولا يزال يمارس دوره ضمن التظاهرات السلمية في المنطقة الخضراء وفق تعليمات محددة تصدر عن اللجنة العليا المشرفة على التظاهرات ولا يمكن الخروج عنها سواء بالقيام بالعصيان المدني او حتى إجراء تظاهرات في الأماكن غير المحددة لأن هناك انضباطا عاليا وشعورا بالمسؤولية”. وتابع المصدر، أن “العصيان المدني صورة اخرى من اساليب الاحتجاج الشعبي وهو مسار مارسته الكثير من الشعوب للضغط على اصحاب القرار بالتغيير واستعادة الحقوق”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة