المشرق – خاص:
ما ان دعا رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي جميع الأطراف السياسية في البلاد، إلى حوار وطني، حتى أبدى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي تأييده لدعوة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي لجلوس جميع الأطراف السياسية على طاولة الحوار، فيما أعرب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن “قلقه” بشأن الوضع في العراق، مبدياً دعمه لمبادرة رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في الحوار، الى ذلك رحب السفير البريطاني لدى بغداد مارك برايسون، بدعوات الحوار لتجاوز “الأزمة” السياسية العراقية. فمع دخول اعتصامات أنصار زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر داخل البرلمان يومها الخامس اليوم الأربعاء زادت الدعوات لحل الأزمة بين الأطراف لإنهاء حالة المظاهرات الشعبية، من خلال الجلوس الى طاولة الحوار. فقد دعا رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي جميع الأطراف السياسية في البلاد، إلى حوار وطني عبر تشكيل لجنة تضم ممثلين عن كل الأطراف، بغية الوصول لحل للأزمة التي تشهدها البلاد. وقال الكاظمي “أدعو جميع الأطراف إلى تبني أجواء التهدئة، ودعم مؤسسات الدولة من خلال الآتي.. على الإخوة المتظاهرين التعاون مع القوات الأمنية، واحترام مؤسسات الدولة، وإخلائها، والالتزام بالنظام العام”، حسب وكالة الأنباء العراقية- واع. وأضاف: “الدعوة إلى حوار وطني عبر تشكيل لجنة تضمّ ممثلين عن كلّ الأطراف لوضع خارطة طريق للحلّ”، متابعا: “على القوات الأمنية الدفاع عن الممتلكات العامة والخاصة، والمؤسسات الرسمية، ومنع أي اعتداء عليها بكلّ الطرق القانونية”. فيما أبدى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي تأييده لدعوة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي لجلوس جميع الأطراف السياسية على طاولة الحوار، لافتا الى إمكانية تنظيم “انتخابات نيابية ومحلية” مبكرة. وقال رئيس مجلس النواب في تغريدة على موقع تويتر “نؤيد مبادرة السيد رئيس مجلس الوزراء لإيجاد صيغة حل بشأن الأحداث التي تشهدها البلاد”. واكد الحلبوسي “أهمية جلوس الجميع إلى طاولة الحوار، والمضي بخطوات عملية، لحل الأزمة الراهنة، وصولاً إلى انتخابات نيابية ومحلية وفق توقيتات زمنية محددة”. على الصعيد ذاته أعرب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن “قلقه” بشأن الوضع في العراق، مبدياً دعمه لمبادرة رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في الحوار. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة على موقع تويتر “قلقي شديد بشأن الوضع في العراق. يجب ان يسود الهدوء وضبط النفس”. وأضاف الرئيس الفرنسي “أشارك رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في النداء الذي وجهه للحوار والتشاور استجابة لتطلعات العراقيين”. الى ذلك رحب السفير البريطاني لدى بغداد مارك برايسون بدعوات الحوار لتجاوز “الأزمة” السياسية العراقية. وقال برايسون في تدوينة، “أشعر بالقلق من تصاعد التوترات السياسية في العراق وأرحب للغاية بالدعوات التي تطلق من أجل الحوار والمشاركة”. وضمن السياق ذاته أفاد مصدر مطلع بأن رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي يجري الآن حراكا ’لاحتواء’ الأزمة الراهنة في البلاد. وقال المصدر ان “الكاظمي سيدعو الى اجتماع طاولة مستديرة” عراقية” خلال ايام لجمع الفرقاء في العملية السياسية لبحث تطورات المنطقة الخضراء والتظاهرات الاخيرة للخروج بخارطة طريق لاحتواء الاوضاع الراهنة التي اقتربت من مرحلة حرجة وخطيرة”. وأضاف ان “هذه الخطوة تأتي لمنع اي ازمة تقود البلاد الى حافة الهاوية”، لافتاً الى ان “هناك اتصالات مكثفة حيال تحديد وقت ومكان الاجتماع والقوى السياسية التي ستشارك في الاجتماع لنزع فتيل اي تطورات تضر بالمشهد العام”. وتعاني الساحة السياسية في الآونة الأخيرة من تصعيد خطير بين فرقاء الساسة الشيعة من الممكن ان تدفع البلاد نحو الهاوية بحسب ما يراه مراقبون.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة