المشرق – خاص
انسحب متظاهرو انصار التنسيقي من قرب الجسر المعلق وسط بغداد وعادوا إلى منازلهم، وذلك بعد دعوة الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي لهم بالانسحاب مؤكدا ان “رسالتكم وصلت” فيما دعا وزير الصدر المتظاهرين في المحافظات: اقيموا الصلاة وعودوا سالمين، الى ذلك وجه القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي أمن الحشد الشعبي بأن يكون عازلا بين المتظاهرين والقوة المكلفة بأمن المنطقة الخضراء، فيما ثمنّ صالح محمد العراقي المعروف بـ(وزير الصدر) الحشد الشعبي لوقوفه على الحياد بين “فسطاطي الإصلاح والاطار”. فقد انسحب متظاهرو التنسيقي قرب الجسر المعلق وعادوا إلى منازلهم، وذلك بعد دعوة الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، المتظاهرين قرب الجسر المعلق وسط بغداد، إلى الانسحاب والعودة إلى منازلهم. في مقابل ذلك دعا وزير الصدر متظاهري المحافظات الى الانسحاب مخاطبا إياهم: شكرا لكم، مظاهرات المحافظات رفعة رأس، اقيموا الصلاة وعودوا سالمين غانمين، ولا تنسوا المعتصمين في مجلس الشعب من دعائكم. وكان القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي قد اصدر توجيها لامن الحشد الشعبي. وذكر بيان لهيئة الحشد ان “القائد العام وجه أمن الحشد الشعبي بأن يكون عازلا بين المتظاهرين والقوة المكلفة بأمن المنطقة الخضراء. الى ذلك ثمنّ صالح محمد العراقي المعروف بـ(وزير الصدر) الحشد الشعبي لوقوفه على الحياد بين “فسطاطي الإصلاح والاطار”، فيما أبدى “أسفه” لما وصفه بـ”اعتداء” بعض المتظاهرين من الاطار على القوات الأمنية ومكافحة الشغب. وقال وزير الصدر في تغريدة على موقع تويتر إنه “شيء مؤسف أن نرى بعض المتظاهرين، الاطار، يعتدون على القوات الأمنية وعلى قوات مكافحة الشـغب فذلك فعل مشين”، مبينا أن “القوات الأمنية سور الوطن”. وأضاف وزير الصدر “كما إننا نثمّن موقف أخوتنا في الحشد الشعبي بالوقوف على الحياد بين الفسطاطين: فسطاط الإصلاح وفسطاط الإطار”. وتابع وزير الصدر قائلاً “ومن هنا أدعو تلك الثلة (المغرر بها) الى الالتزام بالسلمية وعدم التعدّي على أحبتنا القوات الأمنية وعلى الممتلكات العامة، وبابنا مفتوح لإعلان توبتهم والتحاقهم بفسطاط الإصلاح وحبّ الوطن”. وفي مقابل ذلك واصل انصار التيار الصدري اعتصامهم المفتوح تحت قبة البرلمان الذي بدأ السبت الماضي ، فيما شهدت عدة محافظات، تظاهرات تأييد للاعتصام المفتوح داخل مجلس النواب. فقد انطلقت تظاهرات مؤيدة للتيار الصدري في محافظات البصرة وذي قار وميسان وكربلاء ونينوى والمثنى وبابل بعد دعوة الصدر للتظاهر في المحافظات”، حيث أعلنت هذه التظاهرات دعمها لاعتصام انصار التيار الصدري في مبنى مجلس النواب”، كما شاركت عدد من العشائر المؤيدة للتيار الصدري. ولأجل تهدئة الأوضاع دعا هادي العامري كلاً من التيار الصدريّ والإطار التنسيقي، إلى الحوار للتهدئة ودرء الفتنة. وحذّر العامري من التصعيد الإعلامي المتبادل ودعوات الحشد الجماهيري التي “قد تخرج عن السيطرة وتُفضي إلى العنف”، داعيا الجانبين إلى “أن يغلبوا منطق العقل والحكمة وضبط النفس، والتوصّل إلى حلول لنقاط الاختلاف بينهما من خلال الحوار الجاد والبنّاء”. الا ان التيار الصدري رفض دعوة هادي العامري إلى الحوار، واشترط إعلان انسحاب الأخير من “الإطار التنسيقي”، لقبول الدعوة. وخاطب رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري، أحمد المطيري، العامري، قائلاً: “دعوتك ينبغي أن توجهها للإطار التنسيقي وليس للتيار الصدري، فنحن لسنا من نطلب الدم ولا الفتنة”. ووفق بيان له وضع “المطيري” العامري أمام خيارين، إما “إعلان الانسحاب من الإطار، أو أنك لا زلت معهم في إطار الفتنة التي يريدونها”. كما علق مدير مكتب الشهيد الصدر ابراهيم الجابري، على تظاهرات الاطار التنسيقي، مؤكدا بان ابواب الحوار مغلقة مع التنسيقي. وقال الجابري في كلمة من على منصة الاعتصام ان ” الاطار مشتت ولا يوجد اطار للحوار معه”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة