انطلقت بيلا حديد عارضة الأزياء الأميركية من أصول فلسطينية إلى منصة ميتافيرس الافتراضية بمجموعتها التي أطلقت عليها اسم “سي ـ ب3لا”، وهي مجموعة من الرموز الفنية والتي تعتمد على المسح الضوئي ثلاثي الأبعاد.
وقالت حديد، البالغة 25 عاما، إنها مفتونة بالعوالم الافتراضية وتود إعادة تقديم نفسها افتراضيا بنسخة “رائعة”، وقد بدأ اهتمامها بالعالم الافتراضي وألعاب الفيديو أثناء الإغلاقات التي فرضتها الحكومات لكبح انتشار فايروس كورونا.
والـ”أن.أف.تي” هي أصل رقمي في البلاكتشين، وهو سجل للمعاملات المخزنة على الكمبيوتر المتصلة بالشبكة. ويمكن شراء أنواع مختلفة من المواد الرقمية، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو والموسيقى والنصوص، وهي غير مستبدلة. وقالت حديد إن النتائج النهائية تمثل تعابير وجهها الدقيقة.
وتم تشكيل المجموعة مع مشاركة فنانين من 10 دول مختلفة إضافة إلى فنانين محليين وسيتم الكشف عن المواقع والأصول الرقمية المصاحبة لها من الآن وحتى سبتمبر.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة