الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / العراق أمام ثلاثة سيناريوهات بعد اقتحام البرلمان .. خبير قانوني: هكذا يمكن إعادة نواب الكتلة الصدرية الى البرلمان

العراق أمام ثلاثة سيناريوهات بعد اقتحام البرلمان .. خبير قانوني: هكذا يمكن إعادة نواب الكتلة الصدرية الى البرلمان

 المشرق – خاص:

أوضح الخبير القانوني علي التميمي إمكانية عودة نواب الكتلة الصدرية المستقيلين الى مجلس النواب، فيما رأى مدير المركز الفرنسي لأبحاث العراق (CFRI) عادل باخوان ان الأحداث الأخيرة وضعت العراق أمام ثلاثة سيناريوهات، احدهما الانتقال إلى الحرب الأهلية، وهذا يعني “نهاية العراق الذي عرفناه منذ أكثر من قرن”. فقد أوضح الخبير القانوني علي التميمي إمكانية عودة نواب الكتلة الصدرية المستقيلين الى مجلس النواب. وقال التميمي إن “عودة نواب الكتلة الصدرية المستقيلين للبرلمان يكون من خلال تقديم طلب إلى المحكمة الاتحادية العليا وفق المادة 93 ثالثا من الدستور، لان الاستقالة لم يصوت عليها البرلمان”. واضاف، أن “استقالة نواب الكتلة الصدرية، قدمت تحت ضغط نفسي كبير وهذا يخل بعنصر الارادة المطلوبة للاستقالة ويمكن لذوي الشأن من النواب المستقيلين الطعن بالإجراءات المتعلقة بقبول الاستقالة”. وفي 12 حزيران الماضي، قدّم نواب الكتلة الصدرية استقالاتهم بطلب من الصدر وسط أزمة سياسية متواصلة منذ الانتخابات التشريعية المبكرة في تشرين الأول 2021. ووصف الصدر الخطوة بأنها “تضحيةً مني من أجل الوطن والشعب لتخليصهم من المصير المجهول”. وأعلن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي قبول الاستقالات، قائلًا في تغريدة على “تويتر”: “قبلنا على مضض طلبات إخواننا وأخواتنا نواب الكتلة الصدرية بالاستقالة من مجلس النواب العراقي”. الى ذلك رأى مدير المركز الفرنسي لأبحاث العراق (CFRI) عادل باخوان أن الاحتجاجات المنظمة الأخيرة للتيار الصدري تهدف إلى “تكرار ما فعله” الإطار التنسيقي مع الصدريين بعد الانتخابات وهو تعطيل المضي في تشكيل الحكومة وأنها أثبتت أن لا تقدم في المسار السياسي من دون مشاركة التيار.  وأضاف باخوان أن “الأحداث الأخيرة وضعت العراق أمام ثلاثة سيناريوهات، الأول يؤدي إلى تجديد عام آخر لعمر الحكومة الحالية برئاسة مصطفى الكاظمي لإجراء انتخابات جديدة برغم معارضة الإطار التنسيقي لهذا السيناريو ومحاولة منع حدوثه”. وأضاف مدير المعهد الفرنسي أن “السيناريو الثاني للوضع العراقي هو الانتقال إلى الحرب الأهلية، وهو في رأيي “نهاية العراق الذي عرفناه منذ أكثر من قرن”. وكشف أنه في لقائه مع زعيم منظمة بدر قبل فترة لم يخف هادي العامري مخاوفه بهذا الصدد وأن هذا الاحتمال “أصابه بالأرق” وفق تعبيره وأنه يعتقد أن “ما حصل من الاقتتال الداخلي في كردستان منتصف التسعينات أمر وارد في العراق الآن”. ولفت “في السيناريو الأخير من الممكن أن يتدخل المجتمع الدولي التدخل لإنهاء المعضلة الحالية لكن هذا أمر مستبعد في الوضع الراهن. من جانبه كشف قيادي صدري السبب الحقيقي وراء احتجاجات التيار. وقال القيادي انه “حتى اللحظة لم نلاحظ اي خطوة عملية باتجاه الحوار وحتى ان حصلت فلا يتوقع ان تأتي بجديد فمن المستبعد ان تتشكل الحكومة في ظل هذا الانقسام غير المسبوق. واضاف “ربما ستكون هناك تفاهمات حول تحديد موعد لانتخابات مبكرة اذ تبدو هي الحل الامثل للخروج من عنق الزجاجة” مبينا ان “الصدريين يطالبون بحكومة هي نتاج اطروحة الاغلبية الوطنية التي تبناها الصدر وقام على اساسها التحالف الثلاثي العابر للمعايير الحزبية والطائفية وعلى هذا الاساس كانت انطلاقة الاحتجاجات ودخول مبنى البرلمان بعدما لاحت في الافق مساعٍ لتشكيل الحكومة خلافا لمتبنيات التيار وحلفائه. وتابع “اما رفض ترشيح محمد شياع السوداني فسببه انه جاء في سياق المحاصصة المرفوضة جملة وتفصيلا من التيار وبهذا الصدد فان اي مرشح اخر توافقي سيقابل بالرفض أيضا.

?>