الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / الكاظمي يدعو إلى حماية المتظاهرين والتزام السلمية … “الصدريون” يعتصمون في البرلمان والإطاريون يؤجلون تظاهراتهم لوأد الفتنة 

الكاظمي يدعو إلى حماية المتظاهرين والتزام السلمية … “الصدريون” يعتصمون في البرلمان والإطاريون يؤجلون تظاهراتهم لوأد الفتنة 

 المشرق – خاص

اقتحم متظاهرو التيار الصدري امس السبت للمرة الثانية في غضون أيام مبنى مجلس النواب في المنطقة الخضراء، حيث أعلنوا الاعتصام المفتوح داخل البرلمان. ونشر مدير مكتب الصدر في بغداد، إبراهيم الجابري، منشوراً على “فيسبوك”، قال فيه إن “الشعب يختار الاعتصام المفتوح داخل البرلمان”، في المقابل قررت اللجنة التحضيرية لتظاهرات “الدفاع عن الشرعية الدستورية”، تأجيل تظاهرات جماهير الإطار التنسيقي، التي كان المقرر انطلاقها اليوم الأحد. وحمّل زعيم التيار الصدري الفائز في سباق الانتخابات والمنسحب من العملية السياسية، مقتدى الصدر، الكتل السياسية مسؤولية أي اعتداء على المتظاهرين السلميين قرب المنطقة الخضراء. وقال محمد صالح العراقي، المعروف بـ “وزير الصدر”، “نحمّل الكتل السياسية أي اعتداء على المتظاهرين السلميين، فالقوات الأمنية مع الإصلاح والإصلاح معها”. وأضاف، “سرقتم أموال العراق فكفاكم تعدي على الدماء الطاهرة”. وذيل “وزير الصدر” تدوينته بهاشتاغ “الشعب خط أحمر”. وكان رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، دعا إلى حماية المتظاهرين والتزام السلمية. وقال بيان لمكتب رئيس مجلس الوزراء إن “الكاظمي وجه القوات الأمنية بحماية المتظاهرين، ودعا المتظاهرين إلى التزام السلمية في حراكهم، وعدم التصعيد، والالتزام بتوجيهات القوات الأمنية التي هدفها حمايتهم، وحماية المؤسسات الرسمية”. وأكد الكاظمي، بحسب البيان أن “استمرار التصعيد السياسي يزيد من التوتر في الشارع وبما لا يخدم المصالح العامة”، مشدداً على أن “القوات الأمنية يقع عليها واجب حماية المؤسسات الرسمية، وأكد ضرورة اتخاذ كل الإجراءات القانونية لحفظ النظام”. وأقدم المتظاهرون في وقت سابق على إسقاط بعض الكتل الكونكريتية المطوقة للمنطقة الخضراء، في محاولة للدخول إليها. وبعد اقتحام المنطقة، أعلن التيار الصدري عن عزمه إقامة مجلس عزاء حسيني داخل بناية مجلس النواب بمناسبة حلول شهر محرم. وجدد المتظاهرون رفضهم اسم محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء، والذي رشحه لهذا المنصب خصوم الصدر السياسيون في الإطار التنسيقي. على الصعيد ذاته دعا صالح محمد العراقي او ما يعرف بـ”وزير القائد” الى عدم التعرض للقضاء. وكانت معلومات إعلامية قد اشارت الى توجه المتظاهرين الذين اقتحموا المنطقة الخضراء نحو مجلس القضاء الأعلى. وكتب العراقي في تغريدة على حسابه في موقع تويتر “إن شئتم إيصال صوتكم (للقضاء العراقي) فلا نرضى بالتعدي عليهم…”. وختم تغريدته بهاشتاك ”نزاهة القضاء مطلبنا“، “استقلالية القضاء مطلبنا”. الى ذلك قررت اللجنة التحضيرية لتظاهرات “الدفاع عن الشرعية الدستورية”، تأجيل تظاهرات جماهير الإطار التنسيقي، التي كان المقرر انطلاقها اليوم الأحد. وقالت اللجنة في بيان الى كافة أبناء شعبنا العزيز ، بناءً على بيانات الأخوة قادة الإطار التنسيقي وتدخل شيوخ العشائر الكريمة ورجال الدين الأفاضل تقرر تأجيل موعد التظاهرات المدافعة عن الدولة ومؤسساتها إلى إشعار آخر وإعطاء وقت للحوار والحلول الإيجابية السياسية لضمان وحدة الصف وتجنبا للفتنة وتفويت الفرصة على مدعيها”. من جانبه أكد الرئيس العراقي برهم صالح أن الظرف الدقيق الذي يمر به بلدنا اليوم يستدعي من الجميع التزام التهدئة وتغليب لغة العقل والحوار وتقديم المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار، وحماية الوطن بسواعد كل أبنائه ليظل قوياً ومنيعاً وعصياً، ولا تفرقهم خلافات داخلية. وقال صالح في بيان: «لتدارك الأزمة الراهنة والحؤول دون أي تصعيد، نؤكد الحاجة المُلحّة لعقد حوار وطني صادق وحريص على مصلحة الوطن والمواطنين. هادف لضمان حماية أمن واستقرار البلد وطمأنة العراقيين، وترسيخ السلم الأهلي والاجتماعي وتحصين البلد ضد المتربصين الذي يتصيدون الثغرات لإقحام العراقيين في صراعات جانبية».

?>