المشرق – قسم الاخبار:
اعتبر رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي أن الربط الكهربائي مع دول الجوار سيكون له انعكاس كبير في توفير الطاقة للعراقيين وبأسعار معقولة ورخيصة، فيما بيّن أن حكومته نجحت في تحويل التحديات إلى “فرص نجاح”. وقال الكاظمي في كلمة له خلال وضع الحجر الأساس لمشروع محطة كهرباء الأنبار المركبة في ناحية الفرات بمحافظة الأنبار انني أوجه الشكر لكوادر وزارة الكهرباء جميعاً، سواء في قطّاع الإنتاج أو في القطّاعات الساندة الأخرى، وأخص بالذكر الكوادر العاملة بهذا الموقع، وتحت هذه الظروف الجوية ودرجات الحرارة العالية، فكل الشكر والامتنان لهذه الجهود الوطنية”. وأضاف الكاظمي مخاطباً موظفي المحطة أن “أدائهم للواجب هو محل تقدير واحترام من قبل المواطنين، ويعزز ثقة الناس في الحكومة، ويؤكد أنها تعمل على تطوير الخدمات وتكريس جهودها؛ من أجل توفير حياة كريمة لكل العراقيين”. وتابع الكاظمي” نجحنا في عملية الربط الكهربائي مع دول الجوار، الذي سيكون له انعكاس كبير في توفير الطاقة لشعبنا وبأسعار معقولة ورخيصة، وكذلك الاستفادة أن يكون العراق ممراً لدول العالم عن طريق هذا الربط الكهربائي”. ولفت الكاظمي في هذا السياق بقوله” قد يكون العراق تأخر كثيراً في اللحاق بهذه العملية والتكامل مع دول الجوار، ولكن في النتيجة توصلنا إلى هذا الربط الذي سينعكس في السنوات القادمة على قدرات العراق لإنتاج الطاقة الكهربائية”. وأشار الكاظمي في كلمته الى “الدخول في مرحلة جديدة واتخاذ قرار بتغيير اسم الوزارة من (الكهرباء) إلى (الكهرباء والطاقة البديلة)”، مبينا “اننا عملنا على دعم الوزارة بكل ما تحتاجه، ووفرنا ظروفاً بقيادة شابة منحناهم الفرصة وبدأوا يبدعون في تقديم الخدمات وتطوير قطاع الكهرباء”. وأوضح الكاظمي أن “حتى في الظروف السياسية المعقدة التي نعيشها حالياً، عملنا بجهد كبير ألّا تنعكس هذه الأزمة السياسية على حياة المواطنين وتقديم الخدمات لهم، كان شعارنا منذ اللحظة الأولى أن تكون هذه حكومة أفعال، وليست حكومة شعارات ولهذا سوف نستمر، ونعمل على تذليل كل العقبات والتحديات التي تواجه عمل الحكومة”. وتبلغ الطاقة الكلية لمحطة الأنبار المركبة 1642 ميغاواط بكلفة مليار دولار، ويستغرق المشروع مدة زمنية أمدها 3 سنوات.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة